أكد مدير التربية والتعليم للواء الأغوار الجنوبية، الدكتور عيسى الطراونة، استكمال المديرية استعداداتها لاستقبال العام الدراسي ٢٠٢٦/٢٠٢٧، مشيرًا إلى جاهزية المدارس والكوادر الإدارية والتدريسية للانطلاق وفق الخطة المعدة والتقويم المدرسي المعتمد، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للطلبة .
وأوضح الطراونة أن المديرية عملت خلال الفترة الماضية على استكمال مختلف المتطلبات الفنية والإدارية والتعليمية اللازمة لانطلاقة العام الدراسي بصورة منظمة.
وبيّن أن المديرية استكملت الإجراءات الخاصة بتأمين الكتب لجميع المراحل الدراسية، حيث جرى الإيعاز إلى مديري ومديرات المدارس لاستلام الكتب وفق برنامج زمني محدد ، بما يضمن توفر الكتب بين أيدي الطلبة قبل بدء الدراسة الفعلية.
وشدد الطراونة على أهمية الالتزام بالدوام الرسمي وانتظام العملية التعليمية منذ يومها الأول، داعيًا الكوادر الإدارية والتدريسية والطلبة إلى التقيد بالتعليمات الناظمة للدوام، والحرص على المواظبة على الطابور الصباحي والمشاركة الفاعلة فيه من مختلف عناصر المجتمع التربوي، لما يمثله من مساحة تربوية تعزز قيم الانضباط والانتماء والمسؤولية الوطنية.
وأكد الدكتور الطراونة جاهزية الكوادر التدريسية في مدارس اللواء، مبينًا أن المديرية تتابع احتياجات المدارس من مختلف التخصصات، وتعمل على معالجة أي نقص قد يظهر من خلال تكليف المعلمين على حساب التعليم الإضافي، بما يسهم في ضمان استمرارية العملية التعليمية وعدم تأثر الطلبة أو البرنامج الدراسي بأي نقص في الكوادر.
وأشار إلى أن المديرية أولت جانب الجاهزية الفنية والخدمية للمدارس اهتمامًا كبيرًا، من خلال متابعة أوضاع المباني المدرسية والمرافق المختلفة والبيئة التعليمية، والعمل على معالجة الملاحظات والاحتياجات وفق الأولويات والإمكانات المتاحة، بما يوفر بيئة مدرسية آمنة ومحفزة تساعد الطلبة على التعلم والإبداع.
وأضاف أن المتابعة الميدانية ستتواصل مع انطلاق العام الدراسي، من خلال الزيارات التفقدية للمدارس والوقوف على واقع العملية التعليمية واحتياجات الميدان، والعمل على معالجة الملاحظات أولًا بأول، وبما ينسجم مع توجهات وزارة التربية والتعليم الرامية إلى الارتقاء بجودة التعليم وتطوير البيئة المدرسية وتعزيز كفاءة المؤسسات التعليمية.
وفي محور التعليم التقني والمهني، أوضح الطراونة أن العام الدراسي الجديد يشهد توسعًا في تطبيق مسار BTEC في مدارس اللواء، من خلال طرح مجموعة من التخصصات النوعية التي تلبي اهتمامات الطلبة واحتياجات سوق العمل، وتشمل الرعاية الصحية والاجتماعية، ورعاية الطفولة المبكرة، والتجميل، إلى جانب استمرار تدريس تخصصي تكنولوجيا المعلومات وإدارة الأعمال.
وبيّن أن التوسع في التعليم التقني والمهني يمثل خطوة مهمة نحو تنويع الخيارات التعليمية أمام الطلبة، وإكسابهم مهارات عملية ومهنية تساعدهم على الاندماج في سوق العمل، مؤكدًا أهمية هذا المسار في دعم التوجهات الوطنية الرامية إلى تطوير منظومة التعليم وربط مخرجاتها باحتياجات الاقتصاد وسوق العمل.
وأكد الطراونة أن المديرية تواصل العمل بروح الفريق الواحد، وبنهج مؤسسي قائم على التعاون والتشاركية بين مختلف مكونات العملية التعليمية، بما يعزز قدرتها على الاستجابة لاحتياجات المدارس والطلبة والمعلمين، ويضمن تنفيذ الخطط والبرامج التربوية بكفاءة.
وأشار إلى أن الهدف الأساسي من جميع الاستعدادات والإجراءات يتمثل في توفير أفضل الظروف التعليمية للطلبة، وتمكين المعلمين من أداء رسالتهم التربوية، وتعزيز بيئة مدرسية قائمة على الانضباط والاحترام والتميز، بما يسهم في تحقيق مخرجات تعليمية نوعية.