مجتمع

"شباب ذات راس" يشارك في جلسة لتقييم احتياجات مؤسسات المجتمع المحلي

شارك منتدى شباب ذات راس الثقافي في جلسة متخصصة لتقييم احتياجات الجمعيات ومؤسسات المجتمع المحلي، عُقدت في مركز تنمية المجتمع المحلي في منطقة الطيبة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني والمحلي، ورفع مستوى كفاءتها وقدرتها على تنفيذ البرامج والمبادرات التي تخدم المجتمعات المحلية.
وجاءت الجلسة ضمن أنشطة مشروع «تكاتُف للمساواة بين الجنسين والتماسك الاجتماعي»، الذي تنفذه إكسبرتيز فرانس (Expertise France) بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية، وبتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، بهدف دعم مؤسسات المجتمع المدني وتعزيز قدراتها بما يمكنها من القيام بأدوارها التنموية والمجتمعية بصورة أكثر فاعلية واستدامة.
وتناولت الجلسة واقع المؤسسات والجمعيات المشاركة، من خلال الوقوف على أبرز التحديات التي تواجهها، واستعراض احتياجاتها الفعلية والأولويات التي يمكن العمل عليها خلال المرحلة المقبلة، لا سيما في مجالات بناء القدرات، والتطوير المؤسسي، والتخطيط الاستراتيجي، وإدارة البرامج والمشاريع، وتعزيز آليات العمل والتنسيق مع مختلف الجهات ذات العلاقة.
وأكد المشاركون أهمية مثل هذه الجلسات في توفير مساحة للحوار وتبادل الخبرات والتجارب بين مؤسسات المجتمع المحلي، بما يسهم في الوصول إلى فهم أكثر دقة لاحتياجاتها، وتطوير برامج تدريبية وداعمة تستجيب لطبيعة عملها والظروف التي تعمل ضمنها.
كما جرى التأكيد على أهمية الاستثمار في قدرات الجمعيات والمؤسسات المحلية، باعتبارها شريكًا أساسيًا في عملية التنمية، لما تضطلع به من دور في الوصول إلى مختلف فئات المجتمع، وتنفيذ المبادرات التي تستجيب للأولويات والاحتياجات المحلية، وتعزيز المشاركة المجتمعية والتماسك الاجتماعي.
ويأتي حضور منتدى شباب ذات راس في هذه الجلسة انطلاقًا من اهتمامه بتطوير العمل الشبابي والمجتمعي، وتعزيز قدراته المؤسسية، وتوسيع مجالات التعاون والتشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات الداعمة، بما ينعكس على جودة البرامج والمبادرات التي ينفذها في خدمة الشباب والمجتمع المحلي.
ومن المتوقع أن تسهم مخرجات جلسة تقييم الاحتياجات في تحديد الأولويات التدريبية والتطويرية للمؤسسات المشاركة، ووضع تصورات أكثر ملاءمة لبرامج بناء القدرات خلال المراحل المقبلة، بما يعزز جاهزيتها للتخطيط وتنفيذ المبادرات المجتمعية بكفاءة وفاعلية، ويدعم دورها كشريك فاعل في تحقيق أهداف التنمية والتماسك الاجتماعي.