رياضة

"يد الناشئين" على مشارف البطولة الآسيوية

باشر الجهاز الفني للمنتخب الوطني للناشئين لكرة اليد بقيادة المونتينيغري زوران كاستراتوفيتش بمحاولات جادة لرفع الجاهزية بعد اختيار التشكيلة التي ستخوض النسخة الـ11 من البطولة الآسيوية التي تقام بضيافة الأردن.
وسمّى الكادر التدريبي 18 لاعباً للمنافسات التي ستقام خلال الفترة 20-31 الحالي في صالة الأميرة سمية بنت الحسن بمدينة الحسين للشباب، وهم: قصي الخلايلة، محمد عبيد، قصي الرواشدة، محمد فريحات، محمد العتوم، عبد الرحمن سالم، أحمد هاني، عمر الربيع، عبادة العقيلي، تميم الرواشدة، عمر أبو رمان، كريم إسماعيل، آدم الرواشدة، صهيب شبلي، زيد حرافشة، عمر الخلايلة، أحمد المنسي، أويس عبيدات. ويتواجد بالجهاز أيضاً مدرب حراس المرمى أيمن المختار، مدير المنتخب ساري مهيرات، المعالج شادي السكران، والمعد البدني معاذ غازي.
وكثّف المنتخب تدريباته الداخلية ليكون على مشارف البطولة بعد أن اضطر لذلك في ظل الوقت الضيق، بحسب متابعة «الرأي»، خصوصاً أن تلك الفئة مواليد 2008-2009 كانوا قبل أيام على مقاعد امتحانات الثانوية، الأمر الذي أخّر إعلان التشكيلة بشكل مباشر لحين الوقوف على الجاهزية النهائية.
ويظهر المنتخب في المجموعة الأولى إلى جانب البحرين والهند وأوزبكستان وكوريا الجنوبية، فيما ضمّت الثانية الكويت والسعودية وإيران وقطر وسورية. إذ يفتتح مشواره عند الثامنة مساء يوم الجمعة المقبل بلقاء البحرين، ثم الأحد مع الهند عند السادسة، وهو ذات توقيت الحوار الكوري والأوزبكي يومي 24 و26 الجاري على التوالي.
ويتأهل أربعة منتخبات من كل مجموعة إلى الدور الثاني، وبمعنى أوضح سيغادر الأخير من كل مجموعة ويتأهل البقية، وبعدها سيلعب صاحب المركز الأول بالمجموعة الأولى مع رابع المجموعة الثانية، وأول المجموعة الثانية مع رابع المجموعة الأولى، ثاني الأولى مع ثالث الثانية، وثاني الثانية مع ثالث الأولى، لتبدأ بعدها مرحلة المنافسة على لقب البطولة وأربع بطاقات مؤهلة لكأس العالم العام المقبل.
ومرّت الأمور في تيار البطولة بالكثير من المنعطفات، والبداية كانت مع الاعتذار الأوزبكي عن الاستضافة ليتم نقلها إلى الأردن، وتمت إقامة القرعة لتلك الغاية بـ11 منتخباً، وهو ما وصفه رئيس الاتحاد الدكتور تيسير المنسي بقوله: «تصدّينا خلال السنوات الماضية لتنظيم الفعاليات المختلفة، ومنها الأنشطة الآسيوية والعربية، وكما تلاحظون، بالإضافة إلى حفل القرعة، هناك تجهيزات لبطولة آسيا للجودو داخل الصالة، ما يعني استقبال الأردن للكثير من الأحداث».
وتابع: «أما بخصوص تكليفنا باستضافة آسيوية اليد، فهذا شرف لنا، ويعمل على تنشيط اللعبة ومنح دور للجيل الجديد وفرصة للمنافسة واكتساب الخبرات. ونشكر الاتحاد الآسيوي على تلك الثقة الكبيرة، ما يؤكد الإمكانات الكبيرة الموجودة، كقدرات وكفاءات، في الأردن، الذي أصبح محطة لاستضافة كبرى البطولات، بجهود وزارة الشباب واللجنة الأولمبية ومدينة الحسين للشباب والمنشآت الرياضية ومختلف الاتحادات والجامعات والمؤسسات التي تساهم في المساعدة. وهذا ليس غريباً على الجهات الأردنية، وبشهادة الجميع والاتحادات الخارجية أصبحنا نستطيع تنظيم أي بطولة مهما كانت، لوجود الكوادر النشيطة، وتلك تعزز الدور السياحي والاقتصادي ونشاط الحركة وتبادل الثقافات، وضيوف الأردن ضيوفنا جميعاً».
وبعد ذلك، في التسلسل الزمني لملف البطولة، طلب المنتخب الأوزبكي المشاركة ليتم إضافته ضمن المجموعة الأولى بجوار منتخبات اليابان والسعودية والبحرين وقطر والصين تايبيه ليصبح عدد الفرق 12، وقبل أيام اعتذر منتخبا اليابان والصين تايبيه، ليأتي قرار الاتحاد الآسيوي بإعادة القرعة، وتمت إقامتها في الكويت بتواجد 10 منتخبات تم توزيعها على مجموعتين.
وعلى صعيد متصل، أنهت اللجنة المنظمة العليا برئاسة نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة اليد الدكتور ساري حمدان آخر التحضيرات الخاصة باستضافة تلك المناسبة.
وأكد حمدان ثقة الاتحاد الآسيوي بقدرة الأردن على تنظيم البطولة بصورة متميزة، استناداً إلى الخبرات التنظيمية المتراكمة والنجاحات التي حققها الاتحاد الأردني في استضافة العديد من البطولات القارية والدولية.
وباشرت المنتخبات المشاركة في البطولة الوصول خلال الساعات الماضية تمهيداً لإجراء التدريبات التي تسبق البداية.