إيمانًا بأن العلم والفكر هما المحرك الأساسي للازدهار الاقتصادي والاجتماعي، قدّم البنك العربي رعايته البلاتينية للنسخة العاشرة من مهرجان الأردن للعلوم والفنون، الذي ينظّمه متحف الأطفال سنويًا قبيل انطلاق العام الدراسي، ليعيد إشعال حماس الأطفال للمعرفة ويهيئهم للعودة إلى مقاعد الدراسة بروح مفعمة بالشغف والفضول والرغبة في التعلّم، حيث أتاح المهرجان على مدار ثلاثة أيام من السبت 8 آب وحتى الإثنين 10 آب فرصًا لاستكشاف عالم العلوم والفنون والتكنولوجيا والأدب من خلال تجارب تفاعلية تجمع بين التعلّم والمرح.
واستقطب المهرجان أكثر من 6000 آلاف زائر من الأطفال والعائلات، ما يعكس مكانته كإحدى أبرز الفعاليات التعليمية التي تنتظرها الأسر. وتضمن البرنامج عشرات الورش والأنشطة التفاعلية المتنوعة التي لاقت إقبالًا واسعًا من الحضور، من بينها ورش علمية متخصصة مثل ورشة "استخراج الشيفرة الوراثية" وورشة "القوارب الكهربائية"، إلى جانب إقبال لافت على الأنشطة التكنولوجية كتجارب تصميم وبرمجة الروبوتات، فضلًا عن العرض العلمي الحي "دوائر ودوران" الذي قُدّم على المسرح الخارجي بأسلوب مبسّط وممتع للأطفال.
كما تضمّن برنامج المهرجان فعاليات فنية، من بينها نشاط "فن الألوان المتناثرة" ونشاط "الرسم بالثلج الجاف"، إضافة إلى فعاليات أدبية من أبرزها العرض المسرحي "مغامرة بين صفحات الكتب"، الذي قُدّم بالتعاون مع مؤسسة عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية.
ويأتي دعم البنك العربي لهذا المهرجان في إطار مبادرات المسؤولية الاجتماعية "معًا"، التي يطلقها البنك سنويًا لدعم عدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع التعليم، بما ينسجم مع استراتيجيته الهادفة إلى تمكين الأطفال والشباب وتزويدهم بالمهارات والمعرفة اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل. وفي هذا السياق، يواصل البنك العربي دعمه لبرنامج "التواصل مع المجتمع" في متحف الأطفال، الذي يقدّم على مدار العام مجموعة متنوعة من البرامج والفعاليات التعليمية، التي تفتح أمام الأطفال آفاقًا رحبة للتعلّم والإبداع، وتمنحهم مساحة لاكتشاف شغفهم وتنمية قدراتهم من خلال التجربة.