اشتكى مواطنون في مدينة إربد من تزايد ظاهرة قيام البعض بالتخلص العشوائي من مخلفات البناء (الأنقاض) ونواتج تقليم الأشجار بكميات كبيرة بجانب حاويات النفايات، مشيرين إلى ما تسببه هذه الممارسات من تشويه للمظهر الحضاري، فضلاً عن المخاطر البيئية والصحية الناجمة عنها والمتمثلة في توفير بيئة خصبة لتجمع القوارض والحشرات.
ورصدت 'الرأي' عبر كاميرتها كميات من الأنقاض والمخلفات المتراكمة بجوار إحدى الحاويات في أحد الأحياء السكنية بمدينة إربد، مما يبرز حجم المشكلة وتأثيرها المباشر على البيئة المحلية والمنظر العام.
من جانبه، أكد الناطق الإعلامي باسم بلدية إربد الكبرى، غيث التل، رفض البلدية القاطع لهذه الممارسات غير الحضارية، مشدداً على أن البلدية تبذل جهوداً كبيرة واستثنائية للحفاظ على نظافة المكان والبيئة العامة في مختلف المناطق.
وأوضح التل أن البلدية تتخذ إجراءات قانونية حازمة في حال معرفة هوية الشخص المخالف، حيث يتم تحويله مباشرة إلى المحكمة المختصة، وقد تصل قيمة الغرامة المالية المفروضة عليه إلى 500 دينار أو أكثر بحسب حجم المخالفة.
وأضاف أنه في حال رمي الأنقاض داخل أرض خاصة بما يشوه المنظر الجمالي داخل الأحياء السكنية، تقوم البلدية بمخاطبة صاحب الأرض رسمياً لإزالتها، وفي حال عدم استجابته تتولى كوادر البلدية إزالتها وتنظيف الموقع مع تحميل كافة النفقات المالية على حساب مالك الأرض، مجدداً دعوة البلدية للمواطنين بضرورة التعاون والإبلاغ عن أي تجاوزات للحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة
"بلدية إربد" تحذر من رمي الأنقاض ومخلفات الأشجار
03:33 15-8-2026
آخر تعديل :
السبت