رياضة

"صقور الأردن" يخسر أمام ماليزيا ويلاقي أميركا ببطولة ويليام جونز

يسجل المنتخب الوطني لكرة السلة اليوم السبت ظهوره الثاني في النسخة الـ45 من بطولة كأس ويليام جونز الدولية المقامة في مدينة تايبيه الجديدة.
وبعدما خسر أمس أمام نظيره الماليزي بنتيجة 80-74، في مباراته الافتتاحية ضمن منافسات المجموعة الثانية، يستأنف «صقور الأردن» مشواره في البطولة بمواجهة منتخب أميركا، عند الساعة 8:00 صباح اليوم.
وبحسب نظام البطولة تخوض فرق كل مجموعة منافسات الدور الأول بنظام الدوري من مرحلتين لتحديد ترتيب المجموعات، على أن يلتقي صاحب المركز الرابع في كل مجموعة مع نظيره لتحديد المركز السابع، فيما يتواجه أصحاب المركز الثالث لتحديد المركز الخامس.
أما في الدور الحاسم، فيلتقي المتصدر ووصيف كل مجموعة بنظام «الكروس»، على أن يتأهل الفائزان إلى المباراة النهائية، بينما يخوض الخاسران مباراة تحديد المركز الثالث.
تعثر هجومي مبكر
دخل «الصقور» الشوط الثاني متأخرين بفارق 6 نقاط (37-43)، بعد أداء هجومي متواضع في الفترتين الأوليين، حيث سجلوا من الرميات الثنائية بنسبة 30.8% فقط (8 من 26 محاولة)، ومن خلف قوس الثلاث نقاط بنسبة 33.3% (4 من 12)، فيما كانت الرميات الحرة الأفضل بنسبة 60% (9 من 15). في المقابل، تفوّق المنتخب الماليزي بفعالية هجومية أعلى بلغت 42.1% من الرميات الثنائية و41.7% من الثلاثية.
وعلى الرغم من تفوق الأردن في الاستحواذ على المتابعات بواقع 28 مقابل 22 لماليزيا، منها 11 متابعة هجومية، إلى جانب 12 تمريرة حاسمة و6 كرات مسروقة، إلا أن ذلك لم يُترجم إلى فارق في النتيجة.
المشكلة الدفاعية
أظهرت التحليلات الفنية أن المشكلة الأساسية تركزت في التغطية الدفاعية، حيث عانى المنتخب من صعوبة في التناوب على الأطراف، ما سمح لماليزيا بإيجاد فرص ثلاثية مفتوحة وفعالة، إضافة إلى ضعف في تغطية المنطقة الرسمية أتاح للمنافس تسجيل نقاط بنسبة عالية من الدائرة الثنائية.
النتيجة النهائية
خسارة بفارق 6 نقاط واصل المنتخب معاناته الهجومية حتى نهاية اللقاء، لينتهي بخسارة «الصقور» بنتيجة 80-74 لصالح ماليزيا. وبحسب الإحصائيات الختامية، سجل الأردن من الرميات الميدانية بنسبة 36.5% (23 من 63 محاولة)، ومن الثلاثية بنسبة 31.8% (7 من 22)، فيما كانت الرميات الحرة الأفضل بنسبة 70% (21 من 30)، إلى جانب 21 تمريرة حاسمة و50 متابعة (15 منها هجومية).
وأرجع التحليل الفني أسباب الخسارة إلى الاختراقات المتكررة للمنطقة نتيجة ضعف خط الدفاع الثاني، إلى جانب اعتماد اختيارات هجومية غير فعالة من المناطق متوسطة المدى، والاعتماد على اللعب الفردي بدلاً من حركة الكرة الجماعية.