طوى مهاجم نادي الرمثا والمنتخب الوطني حمزة الدردور صفحة حافلة من مسيرته مع كرة القدم، معلناً اعتزاله اللعب بعد سنوات طويلة قضاها بين الأندية والمنتخب الوطني، ترك خلالها بصمة واضحة في الكرة الأردنية.
ويُعدّ الدردور من أبرز المهاجمين الذين أنجبتهم الملاعب الأردنية خلال السنوات الماضية، بعدما عُرف بحسّه التهديفي وقدرته على استغلال الفرص، إلى جانب حضوره في المباريات الكبيرة، وهو ما جعله أحد الأسماء التي ارتبطت بذاكرة الجماهير.
وتنقّل الدردور خلال مسيرته بين عدد من الأندية الأردنية، إلى جانب ناديه الأم الرمثا، وناديي الوحدات والحسين، وتوّج معها ببطولة الدوري، كما خاض تجارب خارجية ليؤكد حضوره كمهاجم يمتلك الخبرة والقدرة على صناعة الفارق.
ولم تقتصر بصمة الدردور على مستوى الأندية، إذ ارتدى قميص المنتخب الوطني في مناسبات عديدة وفرض نفسه كهداف تاريخي لـ'النشامى» برصيد 33 هدفاً، وكان حاضراً في عدد من الاستحقاقات القارية والدولية، ليصبح أحد المهاجمين الذين تركوا حضوراً لافتاً على الصعيد الدولي.
ويبرز اسم الدردور بشكل خاص في ذاكرة الجماهير بسبب أهدافه الحاسمة في مباريات مهمة، حيث امتلك دائماً القدرة على الظهور في اللحظات التي تحتاج فيها الفرق إلى لاعب يحسم المواجهة.
ومع إعلان الاعتزال، يسدل الدردور الستار على مسيرة امتدت لسنوات، تاركاً خلفه سجلاً من المباريات والأهداف والذكريات، في وقت تستعيد فيه الجماهير الأردنية محطات لاعب عُرف بشغفه وحضوره داخل المستطيل الأخضر.
اعتزال الدردور لا يمثّل نهاية قصة لاعب فحسب، بل هو أيضاً نهاية مرحلة لأحد المهاجمين الذين شكّلوا جزءاً من المشهد الكروي الأردني لسنوات، وسط تقدير لما قدّمه للكرة الأردنية، وانتظار لما يمكن أن يحمله مستقبله بعد مغادرة الملاعب.