جهات مساندة صنعت الحدث في قوى الأندية

عبين عبلين.. لمسة وفاء صادقة لرئيسه الراحل

تاريخ النشر : الخميس 12:04 13-8-2026

خطوات واثقة لـ «اتحاد شباب النزهة» على لائحة الترتيب

كعادتها في الميدان والتعمق داخل الأحداث، رصدت «الرأي» الكثير من المشاهدات لمسابقة أندية ألعاب القوى للرجال والسيدات والناشئين والناشئات (بطولة المرحوم مازن المومني)، التي اختتمت على ستاد عمان بمدينة الحسين للشباب ومدرسة مظهر أرسلان بالزرقاء.

وفي الجزء الرئيسي، كما أشارت «الرأي» إلى حجم المشاركة الأكبر، بتجاوز العدد 550 لاعباً ولاعبة يمثلون 22 نادياً، في الوقت الذي كانت العديد من الصور الجميلة تُرى عبر مجهر «الرأي».

وتحت شعار النجاح للجميع، ساهمت جهات كثيرة في صناعة الحدث، وليس فقط للجهة المنظمة «اتحاد ألعاب القوى»، فيما عمّق حجم المناسبة اهتمام عشاق اللعبة واستمرارية التأكيد على أن «أم الألعاب» لا تزال على الموعد مع ظهور الأسماء الجديدة الباحثة عن التقدم عبر المشاركة في البطولات والتدريبات المكثفة كافة.

وجرت العادة مع نهاية كل نشاط في ألعاب القوى أن ينتهي الحديث في ذات اليوم عن أخباره، لكن البطولة الأخيرة تركت الكثير من السعادة الغامرة لدى الفرق المشاركة، والتحليل والتشخيص حتى كتابة السطور.

تجسيد موقف ثمين

رفض نادي عبين عبلين، في ساعات الوفاء لرئيسه الراحل مازن المومني، أن يغادر منجم البطولة دون أن يترك بصمة، ولسان حالهم يقول: صحيح، العودة إلى محافظة عجلون خالية الوفاض ليست من عاداتنا.

أدرك فريق عبين عبلين أن المنافسة صعبة جداً، وبذل جهوده المضاعفة، على الأقل، لكي يظهر على منصة التتويج، خصوصاً أن البطولة تقام تحت اسم رئيس النادي، رحمه الله، وبالتالي تبدو الرؤية بحاجة إلى التركيز.

بين المهم والأهم، سجل عبين عبلين الأهداف الثمينة المزدوجة بقوة وبثمن مرتفع، ليحصد المركز الثاني في البطولة بنجومه ولمعان الذهاب، لتجسيد موقف للتاريخ، مفاده أن أفراد النادي يحرصون كل الحرص على أن يكتبوا السطر الأكثر أناقة في ليالي الإنجازات، وهم يدركون ما قدمه الراحل مازن المومني على مدار سنوات من خدمات جليلة للنادي والمنطقة على حد سواء.

في المحصلة، غادر نادي عبلين أرض ستاد عمان بدموع مختلفة، بين الفرحة لوصافة بطولة ألعاب القوى، وبين استذكار رئيس ناديهم الذي غادرهم في شهر آذار الماضي.

مشاركة ليست للنزهة

تعمق نادي اتحاد شباب النزهة في بطولة أندية ألعاب القوى، لينال المركز الثالث في فئة قطاع الناشئين ضمن حسابات البطولة، ليؤكد أنه جاء للبطولة لحصد الميداليات وليس للنزهة.

نجومية شباب النزهة كانت واضحة للعيان بعد تحركات نشطة في مضمار المنافسة وباقي الألعاب، ليحقق غلة وفيرة وضعته في المركز المتقدم على سلم لائحة الترتيب.

هذا الإنجاز الكبير جعل إدارة النادي تستعيد بريقها وتؤكد سعيها الجاد للمنافسة القوية، بوجود العديد من الأسماء التي تمتلك القدرة الفائقة على تحقيق المضمون، وفي ذلك تأكيدات من شباب النزهة أنهم خامات تستطيع مجاراة الأبطال والتفوق عليهم، ولعل الفعاليات التي شارك بها النادي تثبت ذلك رقمياً، من خلال التنظيم الرائع في العمل الجماعي والتخطيط السليم والالتزام بالتعليمات الفنية، ليكون نادي اتحاد شباب النزهة من الفرق البارزة أثناء مجريات البطولة.

أول الواصلين وآخر المغادرين

بالتأكيد، كانت اللقطة الأجمل على مدار الفعاليات، التواجد الثابت لوحدة أمن الملاعب (الدرك)، التي باتت من العلامات الفارقة في مسيرة الرياضة والشبابية، نظراً لما يحظون به من ثناء وإعجاب القطاعات المشاركة والضيوف.

ولدى الاقتراب أكثر من جزئيات دقيقة عن الأمور، تعتبر تلك الوحدة، دون انقطاع، أول الواصلين وآخر المغادرين لأي حدث، رغم حالة الضغط لتوالي البطولات، وأحياناً 3 أو 4 نشاطات في ذات اليوم والتوقيت، ما يستدعي وجود العدد الكبير لتغطية جميع المسابقات أولاً بأول دون غياب، ولعل أكثر ما يجذب الأنظار لأمن الملاعب، المساعدة التامة ليس في حفظ الأمن في بلد الأمن فقط، وإنما في باقي الأمور، بدليل أن «الرأي» شاهدتهم على الطبيعة يومي الجمعة والسبت الماضيين، وهم يساعدون لاعبي ألعاب القوى في الكثير من الشؤون، في خطوة تعكس المواطنة الصالحة لرجل الأمن والتشاركية مع المجتمع المحلي، وإظهار الصورة الأردنية التي تجسد لغة النخوة والخدمة لأي محتاج مهما كان حجم الموضوع.

ولاستكمال الصورة أكثر عن طبيعة ما تقوم به أسرة الملف الأمني ووحدة أمن الملاعب من نجاحات عززت إقامة كبرى البطولات، قام أصحاب الواجب من نشامى الدرك في ستاد عمان بتطبيق الهدف الرئيسي لبطولة ألعاب القوى بمبدأ السلامة العامة، نظراً لارتفاع درجات الحرارة، حيث تم كثيراً إسداء النصائح والطلب من الجمهور التواجد وتجميع الحضور تحت المظلات المحيطة بالدرجة الخاصة بجانب المقصورة الرئيسية، والابتعاد عن حرارة الشمس، كما ساهموا بالمحافظة على منع التجمعات عند خط النهاية للسباقات، وذلك لكي يأخذ المتسابق راحته دون مضايقات أو إزعاج في رحلة البحث عن الفوز وتحقيق الأرقام القياسية، وتأمين المكان الكامل حتى النهاية، ومغادرة الجمهور إلى بيوتهم، وفي بعض الأحيان مرافقتهم إذا اقتضى الأمر.

ما وراء ذلك الخبر؛ تلك توجيهات مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، وهذا ما يقوله على الدوام مدير وحدة أمن الملاعب العميد الركن فادي أبو خيط لتنفيذ العمل والتخطيط لضمان النجاح.

مبادرة تقتحم الأجواء

في منتصف شهر تموز الماضي، تابعت «الرأي» حفل مبادرة «يلا نلعب» المقام في مدارس الإبداع التربوي، فكانت الفكرة الرئيسية من المبادرة متابعة وصقل المواهب لخدمة الرياضة والتواجد المستمر في البطولات دون غياب.

آنذاك، لم يتم التقاط الإشارة إلى ذلك بالمعنى الدقيق، لأن الحفل كان داخل المكاتب، وربما ساور الشك في أن تلك المبادرة قد تتعرض للهجرة مع الزمن، لكن عادت كوكبة مبادرة «يلا نلعب» لتقتحم الأجواء من جديد أثناء بطولة ألعاب القوى، إذ تم رصدهم على المدرجات يؤازرون الجميع لتحقيق النتائج المتقدمة، لتشكيل إضافة مهمة في السباقات بجميع أنواعها، ليتضح أن المبادرة ميدانية بالكامل من حيث جودة المتابعة وتدوين الملاحظات، ما يؤكد أن التخطيط داخل إدارتها يبشر بالخير.

وللتوضيح أكثر وأكثر عن طبيعة مبادرة «يلا نلعب»، انطلقت في عام 2024، وتهدف إلى نشر ثقافة ممارسة النشاط البدني من خلال تدريب اللياقة البدنية بشكل عام وألعاب القوى بشكل خاص، بما يسهم في تعزيز الصحة واكتشاف المواهب الرياضية وتنميتها.

وتأسست المبادرة بجهود شخصية من الكابتن عيسى العدوان والمعلمة نسرين دهيسات، وتم تقديم جميع البرامج التدريبية بشكل مجاني لخدمة المجتمع وتشجيع مختلف الفئات العمرية على ممارسة الرياضة.

ورغم التحديات التي واجهت المبادرة، وفي مقدمتها صعوبة توفير ملعب مناسب للتدريب، استمر العمل والإصرار على تحقيق أهدافها، إيماناً بأهمية الرياضة في بناء مجتمع صحي ونشط، واستمراراً في تقديم التدريب المجاني لجميع المشاركين.

وتضم في نشاطاتها الكثير من الأفراد، مع تواجد الطلاب والطالبات ومن الجنسيات المختلفة، ومنها ضيوف يعيشون في الأردن من اليمن الشقيق، وتأتي هذه المبادرة بفكرة ريادية وطموحة، مع إطلاق هذا المشروع بشكل مجاني بالكامل بهدف التنقيب عن المواهب الصاعدة وصقل مهاراتها، لتكون النواة الأساسية لمنتخباتنا الوطنية في المستقبل.

اللون الأحمر يزداد جمالاً

أثناء بطولة أندية ألعاب القوى «المرحوم مازن المومني»، تفاجأ الحضور، وتحديداً الفرق القادمة من أماكن بعيدة، بوجود طاقم طبي بأعداد كبيرة يمتلكون النشاط الكبير في ملعبي المنافسات، في أحد المناظر الراقية من حيث التعاون وإثبات الذات وسرعة تقديم الإسعافات للفرق المشاركة.

هذا الطاقم الموجود سألته «الرأي» عن طبيعة عملهم، فتمت الإجابة على ذلك بأنهم فرق الاستجابة للطوارئ في الهلال الأحمر الأردني، ويقومون بالمساندة لجميع المؤسسات الرسمية، وأن حضورهم للبطولة يعد الواجب الوطني للوقوف مع الجميع والمساهمة في السلامة العامة.

تلك المقدمة التي تم سردها كانت بحاجة للتوضيح أكثر، خصوصاً أن الكثير من الحضور لم يروا تلك الخطوة سابقاً في بعض النشاطات، لتأتي المعلومة الدقيقة بأن هؤلاء هم فرق الاستجابة للطوارئ ضمن الهلال الأحمر، وبدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ليطغى ذلك اللون ويزداد جمالاً.

على الصعيد الرقمي، تواجدت فرق الاستجابة للطوارئ على مدار يومي البطولة، وقدمت خدمات الإسعاف الأولي والرعاية اللازمة للمشاركين، حيث بلغ عدد الحالات التي تم إسعافها 120 حالة، مما أسهم في تعزيز سلامة المشاركين وضمان الجاهزية للتعامل مع الحالات الطارئة خلال فعاليات البطولة.

وبالتالي، يمكن القول إن أي مساهمة تستحق الذكر، خصوصاً أن هذا الفريق، صاحب اللون الأحمر، يشكل، بتواجده إلى جانب رجال الدفاع المدني، الكثير من الإيجابيات لمصلحة تنظيم البطولات.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }