رياضة

"الزاكي" والدورة الرباعية.. تكهنات وإجابات

منتخب النشامى ينتظر مدربه والوقت يمضي!

ازداد التكهن في الشارع الرياضي الأردني، وتسارعت وتيرة التوقعات والتحليلات عبر المنصات والمواقع الاخبارية العامة والخاصة حول مصير تقديم مدرب منتخب النشامى (المغربي بادو الزاكي)، الذي كان اتحاد كرة القدم قد اختاره ليكون قائداً للمنتخب في الفترة المقبلة والتي قدرها ما رشح من أخبار بالعام، وفي بعض المواقع كانت المدة لما بعد كأس أسيا المقبل (السعودية 2027).

هذه التكهنات والتساؤلات، لم تجد الإجابات الشافية واكتفى الجميع بما أعلنه اتحاد الكرة بتأجيل مؤتمر تقديم المدرب (الزاكي)، الذي كان مقرر له يوم الخميس الماضي، فيما كانت الأسباب بحسب بيان التأجيل الصادر من الاتحاد بأنها أمور عائلية ولا علاقة لفكرة «غض النظر» عن المدرسة المغربية بالتأجيل، بل أن المسألة مسألة وقت ليس إلا!

ومع تسارع الأحداث والتوقعات والضرب في مندل الخيالات، كشفت بعض المواقع الإلكترونية وعبر تصريحات منسوبة للأمين العام للاتحاد، سمر نصار، بأن الاتحاد صاحب العلاقة فعلاً ينتظر المدرب المغربي وأن الأمور تسير وفقاً لما هو مخطط له، وأن التأخير بتقديم المدرب أمر عارض يتعلق بمرض والدة المدرب في المغرب وهو ما أجبره على التواجد بجانبها في بلاده، وليس هنالك أي ملابسات حول اختياره وأن الوضع طبيعي بشكل عام.

كل تلك الأحداث، لم تشف صدور جماهير النشامى التي تفاوتت بين مؤيد أصلاً لاستمرار المدرسة المغربية مع النشامى، وبين مؤيد مازال مقتنع بأن الجيل الحالي لمنتخب النشامى قادر على العطاء وحصد النتائج الإيجابية مع أي مدرب سواء مغربي أو غير مغربي.

لكن؛ وبالرغم من أن مسألة مدرب عالي المستوى مطلوب في الفترة المقبلة مع النشامى أساسية وضرورية جداً، سيمر قرار الاتحاد بتعيين الزاكي وسيشجعه الجميع مع مرور الوقت -خصوصاً إذا تحققت نتائج ايجابية مبكراً- وسيدعمه الجميع، لأن مسألة تقييم المدربين لاتخضع أصلاً لأسس ولجان موجودة في الاتحاد تراجع النتائج والانجازات وتدرس الاخفاقات لتغيير الطريق أو تعديل المسار وما إلى ذلك.

وفي ذات الاتجاه، لم يحدد اتحاد الكرة موعدًا جديدًا لوصول المدرب الجديد، بادو الزاكي، وعطفًا على ذلك، فإنه من الصعب تحديد موعد جديد لوصول المدرب إلى الأردن لمباشرة عمله، لأن مرض والدته، التي تجاوزت الثمانين من عمرها، من الصعب تحديد مدته أو حتى تقديره بصورة تقريبية.. لذلك، فإن الموعد يصعب تحديده، فربما يصل في غضون أيام قليلة، وربما يمتد الأمر لفترة أطول.

هذا طبعاً هو السؤال المطروح في الشارع الرياضي؛ فالمدرب يحتاج إلى كل دقيقة من الوقت، وإلى أطول فترة ممكنة، من أجل التعرف على كرة القدم في الأردن عامة، وقارة آسيا على وجه الخصوص، لأن مسيرته الكروية لاعبا ومدربا كانت في أوروبا وأفريقيا فقط.. ومع كل ذلك فجميعنا ينتظر مستسلماً لما صرحت به الأمين العام نصار لبعض المواقع «ننتظر بادو الزاكي ولا نبحث عن بديل له».

«السوبر» والدورة الرباعية

ومع هذا الوضع، ستقام السوبر الأردني أيام 21 و22 و28 من الشهر الجاري، وبحسب معلومات «الرأي» سيكون الزاكي حاضرًا في الملاعب لمتابعة المنافسات والتعرف عن قرب إلى اللاعبين والأندية قبل بدء مهمته رسميًا مع النشامى، خصوصا أن البطولة سيشارك فيها أبرز أربعة أندية محلية في الوقت الحالي، الحسين والفيصلي والوحدات والرمثا.

وفي سياق متصل، تباينت الأخبار حول تلقي اتحاد كرة القدم دعوة لمشاركة منتخب النشامى في دورة رباعية ينظمها الاتحاد العراقي لكرة القدم تقام بمدينة البصرة العراقية، وأشارت التقارير التي نُشرت عبر صفحات ومواقع إخبارية عديدة إلى أن الدورة سوف يشارك فيها، الأردن إلى جانب العراق وإيران، ومنتخب رابع لم يتم الإعلان عنه.

وتضاربت الأنباء بشأن موعد الدورة، فربما تقام ما بين نهاية أيلول أو بداية تشرين الأول القادمين، ولكن المهم في الأمر أن المعلومات حول مشاركة المنتخب في الدورة غير دقيقة وأن الاتحاد أصلاً لم يتلقى أي دعوات وهو ما ذكرته سمر نصار لأحد المواقع الإلكترونية، ما يضع الاتحاد في موقف يجبره على تأمين مباريات ودية في فترة التوقف المقبلة التي تتزامن مع موعد الدورة.

يذكر أن الدورة الرباعية (المتوقعة) حُدِّد لإقامتها موعد يقارب موعد كأس الخليج بنسختها رقم (27)، والتي ستقام بمدينة جدة بالسعودية، في الفترة من 23 أيلول -6 تشرين الثاني، وهي متزامنة مع أول فترة توقف دولية، والتي حددها فيفا بالفترة من 21 أيلول إلى 6 تشرين الثاني، فيما ستكون فترة التوقف الثانية من 9–17 تشرين الثاني.