محليات

مراكز تحفيظ القرآن.. برامج تربوية وأنشطة هادفة

شهدت المراكز الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم التي تنظمها مديرية أوقاف إربد الأولى، إقبالاً ملحوظاً من الطلبة والناشئة، في ظل ما توفره من برامج تعليمية وتربوية وأنشطة هادفة تسهم في استثمار أوقات الفراغ خلال العطلة الصيفية، وتعزز ارتباط الطلبة بكتاب الله تعالى وقيمه وتعاليمه السمحة.
وقال عدد من المشاركين في هذه المراكز، إن البرامج التي تقدمها المراكز شكلت فرصة مهمة للاستفادة من أوقات العطلة، مشيرين إلى أن الأنشطة المتنوعة جعلت تجربة التعلم أكثر متعة وفائدة، وتراعي الفروق في مستويات الطلبة وقدراتهم.
وقال مدير مركز مسجد خليل الرحمن القرآني/ حي طوال، احمد مجدلاوي والذي يضم 500 طالب وطالبة، إن البرامج المقدمة في المراكز تتضمن دروساً في تلاوة القرآن الكريم وأحكام التجويد والحفظ والمراجعة، إلى جانب الدروس الوعظية والإرشادية التي تتناول موضوعات تربوية وسلوكية، مثل بر الوالدين، واحترام الآخرين، والمحافظة على الصلاة، والصدق والأمانة، والتعاون، وحسن التعامل، اضافة الى حفظ القرآن الكريم والسيرة النبوية و تدارس وحفظ المنظومات الفقهية القيم التي يسعى القائمون على المراكز إلى غرسها في نفوس الطلبة.
بدوره، قال مدير أوقاف اربد الأولى الدكتور رائد جروان إن الأنشطة الترفيهية والثقافية تحظى بجانب مهم من برامج المراكز، إذ يجري تنظيم مسابقات قرآنية وثقافية وأنشطة جماعية تساعد على اكتشاف مواهب الطلبة وتنمية روح العمل الجماعي لديهم، فضلاً عن تعزيز التنافس الإيجابي بينهم وتحفيزهم على الاستمرار في التعلم والحفظ.
و أكد أن المبادرات التي تنفذها مديرية الأوقاف ضمن هذه المراكز و التي يبلغ عددها في مختلف مناطق مديرية أوقاف إربد الأولى (100) مركز، تسهم في توسيع نطاق الفائدة لتشمل جوانب صحية واجتماعية وتوعوية، من خلال استضافة مختصين وأصحاب خبرة للحديث مع الطلبة حول موضوعات تهمهم، وتقديم النصائح والإرشادات التي تساعدهم في التعامل مع مختلف التحديات التي قد تواجههم خلال مراحل النمو.
وأضاف، أن المشرفين والمعلمين في المراكز يولون أهمية خاصة للجانب التربوي، باعتبار أن الهدف من تعليم القرآن الكريم لا يقتصر على الحفظ، بل يتعداه إلى فهم المعاني وتطبيق القيم والسلوكيات المستمدة من كتاب الله في الحياة اليومية.