محليات

استعدادات واسعة لإحياء الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح - تفاصيل

قال وزير السياحة والآثار عماد حجازين، الاثنين، إن هناك الكثير من العمل للاستعداد لإحياء الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح.
وأضاف حجازين، أن الفترة السابقة شهدت التحضير لاقتراح لجان فرعية وخارطة عمل للجنة التي ستعمل عليها الفرق المختلفة، موضحا أن فترة 4 سنوات 'ليست بالكثيرة للاستعداد'.
وأشار إلى أن خارطة الطريق للعمل المستقبلي تشمل عدة محاور تتضمن أعمال البنية التحتية في موقع المغطس والمواقع الأخرى الواقعة ضمن مسار تجربة السائح.
كما تشمل خارطة الطريق التجهيز لتجربة الزائر القادم ومتطلباتها، بدءا من الاستعلام قبل الوصول، ومرحلة الحجز، ووصولا إلى الأردن، وما يرافق ذلك من خدمات رقمية ومعلومات عبر موقع المغطس الذي سيكون بوابة الدخول لهذا المنتج، إلى جانب الخدمات التي ينتظرها الزائر في المواقع السياحية التي سيقصدها، سواء كانت خدمات سائح عادية أو خدمات مطلوبة للحاج؛ إذ إن بعض السياح والحجاج القادمين ضمن برامج دينية لديهم متطلبات محددة، كالصلاة وإضاءة الشموع وغيرها.
وبين أن الحكومة تعمل على ربط المجتمعات المحيطة بهذه المواقع ليكونوا جزءا من المنتج والتجربة، لتكون أداة للتنمية المحلية.
وأكد أن هناك فعاليات قيد التحضير منها معرض 'الأردن فجر المسيحية' في عام 2025 الذي أقيم في روما بمبنى خاص بالفاتيكان.
وأضاف أن الحكومة وقعت قبل قرابة أسبوعين مع متحف الكتاب المقدس في العاصمة واشنطن لإقامة المعرض ذاته في الولايات المتحدة مع بداية العام المقبل.
وتابع أن هناك المزيد من الفعاليات التحضيرية للأعوام الثلاثة المقبلة تتضمن التسويق، على أن يكون عام 2029 عام الاستعداد للاحتفال الكبير المرتقب في عام 2030.
وأوضح أنه سيتم تقديم الأردن ككل وليس مجرد موقع واحد، مشيرا إلى أن الاحتفالية ستكون في موقع المغطس، لافتا النظر إلى أنه في البترا توجد إحدى أهم الشخصيات والأكثر حضورا في العهد الجديد بالكتاب المقدس، وهو القديس بولس، صاحب أكبر عدد من الرسائل والكتابات في العهد الجديد؛ إذ إنه بدأ رسالته وتبشيره بعد اهتدائه إلى المسيحية من البترا تحديدا.
وأضاف أن المسار سيشمل البترا، ومأدبا، وعجلون، وأم قيس، والرحاب، وأم الجمال، وغيرها من مواقعنا العزيزة والمقدسة.
وكان رئيس الوزراء جعفر حسان ترأس الاثنين، الاجتماع الأول للجنة الوطنية رفيعة المستوى للتحضير للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030، التي تضم في عضويتها عددا من الوزراء والقيادات الدينية والمجتمعية، وممثلين عن الجهات ذات العلاقة.
ويعكس تشكيل اللجنة بهذا المستوى الرفيع اهتمام الأردن بهذا الحدث التاريخي المهم، حيث ستكون اللجنة المرجعية الوطنية والجهة الوحيدة المخولة والمشرفة على وضع التوجهات والسياسات العامة واعتماد المخاطبات الدولية والإجراءات الوطنية، والإشراف على التخطيط والإعداد لتنفيذ الفعاليات المرتبطة بإحياء هذه الذكرى في المملكة، بوصفها أرض المعمودية ووجهة عالمية للحج المسيحي.