قالت "سنتكوم"، الأحد، إنها غيرت مسار 55 سفينة تجارية وعطلت سفينتين واقتحمت سفينتين أخريين منذ استئناف حصار إيران.
وأكدت القيادة المركزية، في بيان، أن الولايات المتحدة تواصل فرض الحصار على إيران بـ"صرامة".
وأشارت إلى وجود أكثر من 20 سفينة حربية أميركية منتشرة في الشرق الأوسط لدعم المهام العسكرية، بما في ذلك فرض الحصار الأمريكي الصارم على إيران.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إن الولايات المتحدة مستعدة للسماح بتصعيد الضغوط الاقتصادية على إيران، بدلا من الأمر بشن هجوم عسكري جديد، وفق موقع "أكسيوس".
وأضاف ترامب "نحن نتعامل مع الأمر بهدوء وتكتم"، مؤكدا أن الولايات المتحدة تجري مفاوضات "شبه رسمية فقط" مع إيران، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تراقب إيران فحسب.
ورأى ترامب أن إيران تعاني من تضخم هائل وحقيقي، وليس لديهم أموال، قائلا إن إيران "في وضع (اقتصادي) سيء للغاية" وليس لديها أموال لدفع رواتب قواتها، مشددا على أن الحصار البحري الأميركي أدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية للنظام الإيراني.
من جانبه قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه لا توجد محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، بل مجرد تبادل للرسائل عبر وسطاء.
وأوردت وكالة مهر للأنباء، نقلا عن عراقجي، أنه لن تكون هناك مفاوضات ما دامت الانتهاكات الأميركية للاتفاق المؤقت مستمرة.
وأشار عراقجي إلى أن المفاوضات مع سلطنة عُمان بشأن تحديد مسار بحري جديد بمضيق هرمز تسير بشكل إيجابي؛ وهي في مراحلها النهائية.
وأكد أن المسارات القديمة بمضيق هرمز ستستبدل بمسارات جديدة في المفاوضات مع عُمان، مشيرا إلى أن الخبراء يعملون على الخرائط.
وأوضح عراقجي أن التوصل لاتفاق مع سلطنة عُمان لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز؛ لأن ذلك يتطلب توفير ظروف أخرى.
وأكد الحرس الثوري أن إيران ستواصل إغلاق مضيق هرمز حتى تقبل الولايات المتحدة "كل" شروطها.
ووضعت إيران ستة شروط أمام الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز، أبرزها إنهاء العمليات العسكرية ورفع العقوبات والحصار وسحب القوات الأميركية من محيطها ودفع تعويضات عن أضرار الحرب والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، فيما قالت واشنطن، إن طهران تعهدت بعدم فرض رسوم على السفن والسماح بتدفق النفط عبر المضيق، وسط مفاوضات تجري بوساطة سلطنة عُمان بشأن ترتيبات الملاحة.