أعلن السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة، غلعاد أردان، مساء الخميس، تأسيس حزب يميني جديد يعارض إقامة دولة فلسطينية، بالشراكة مع رئيس لجنة الخارجية والأمن السابق في الكنيست، يولي إدلشتاين، دون الكشف عن اسم الحزب.
وذكرت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' العبرية أن أردان أعلن إطلاق الحزب الجديد، وشن هجوما حادا على حزب 'الليكود' بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي انتمى إليه لأكثر من 30 عاما.
ونقلت الصحيفة عن أردان قوله إن 'الليكود لم يعد يمثل ناخبيه'، مضيفا: 'هذا من أصعب الأيام في حياتي، لكنني لم أعد أستطيع أن أسمي الليكود بيتي'.
وأكد أن الحزب الجديد لن يدعم تشكيل 'حكومة ضيقة'، مشددا على ضرورة تشكيل 'حكومة صهيونية واسعة' لا تعتمد على الأحزاب المتطرفة أو القطاعية، سواء كانت دينية أو عربية.
وأشار إلى أن الحزب سيضع على رأس أولوياته مبدأ 'تقاسم الأعباء'، داعيا إلى سن قانون يُلزم جميع المواطنين بأداء الخدمة العسكرية، ومؤكدا معارضته إقامة دولة فلسطينية.
من جانبه، قال إدلشتاين، الذي أعلن في 3 يوليو/تموز الماضي عزمه الانسحاب من حزب 'الليكود'، إن إطلاق الحزب الجديد يأتي استجابة لـ'حاجة مئات آلاف الإسرائيليين الذين يشعرون بأنهم بلا تمثيل سياسي'، وفق الصحيفة.
وحتى الساعة 18:45 (ت.غ)، لم يصدر أي تعليق من حزب 'الليكود' أو مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن الحزب الجديد.
وشغل أردان عدة مناصب بارزة في الحياة السياسية الإسرائيلية، بينها وزير الأمن الداخلي، ووزير الشؤون الاستراتيجية، إضافة إلى توليه حقيبتي الإعلام وحماية الجبهة الداخلية في فترات مختلفة، كما انتخب عضوا في الكنيست لعدة دورات متتالية عن حزب 'الليكود'.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، شغل منصبي سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة والمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة.
وعُرف أردان بمواقفه المتشددة تجاه الفلسطينيين، إذ دعا المجتمع الدولي إلى الإطاحة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، وطالب بتطبيق القانون الإسرائيلي على المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.
أما إدلشتاين، فيعد من أبرز الشخصيات في المشهد السياسي الإسرائيلي، إذ شغل عدة مناصب، أبرزها رئاسة الكنيست ووزارة الصحة، ويُنظر إليه بوصفه أحد أبرز المنافسين التقليديين داخل 'الليكود'، وكان قد أعلن سابقا رغبته في منافسة نتنياهو على زعامة الحزب.