شهد مستشفى غور الصافي تنفيذ حملة للتبرع بالدم، برعاية متصرف لواء الأغوار الجنوبية الدكتور منجد القاضي، وبحضور رئيس مركز أمن الأغوار الجنوبية المقدم حمزة السعايدة، ورئيس مركز دفاع مدني غور الصافي المقدم فريح النوافلة، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس الأمني المحلي، ورؤساء الأندية والجمعيات، وبمشاركة فاعلة من الشرطة المجتمعية.
وهدفت الحملة إلى تعزيز مخزون بنك الدم في المستشفى، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الطبية المتزايدة، خاصة في الحالات الطارئة التي تتطلب توفر وحدات دم بمختلف الزمر، في ظل أهمية الاستعداد المسبق لمواجهة أي طارئ صحي.
وخلال رعايته الفعالية، أكد متصرف لواء الأغوار الجنوبية الدكتور منجد القاضي أن هذه الحملة تمثل نموذجًا مشرفًا للتعاون بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، مشددًا على أن التبرع بالدم يعد من أسمى صور العطاء الإنساني. وقال: “إننا نعتز بهذه المبادرات التي تعكس وعي أبناء المجتمع وحرصهم على خدمة وطنهم، فالتبرع بالدم ليس مجرد عمل تطوعي، بل رسالة إنسانية تسهم في إنقاذ الأرواح وتعزيز الأمن الصحي في المجتمع”. وأضاف أن دعم مثل هذه الحملات سيبقى أولوية، داعيًا إلى تكثيفها وتنظيمها بشكل دوري لضمان توفر مخزون استراتيجي آمن من الدم.
كما أعرب القاضي عن تقديره لإدارة مستشفى غور الصافي وكوادره الطبية والتمريضية على جهودهم المتميزة والخدمات التي يقدمونها، مثمنًا دور جميع الجهات التي أسهمت في إنجاح هذه الحملة.
من جهته، ثمّن مدير مستشفى غور الصافي الدكتور عدنان المحادين هذه المبادرة، مؤكدًا أهميتها في رفد بنك الدم بوحدات دم متنوعة، بما يعزز جاهزيته واستعداده لتلبية الطلب عند الحاجة. وأشار إلى أن مثل هذه المبادرات تعكس مستوى متقدمًا من المسؤولية المجتمعية، وتسهم في ترسيخ مبدأ التشاركية الفاعلة بين المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يخدم القطاع الصحي ويلبي احتياجاته الملحّة.
وأكد المشاركون وعدد من أبناء المجتمع المحلي أهمية استمرار تنظيم مثل هذه الحملات، لما لها من أثر كبير في نشر ثقافة التبرع بالدم، مشددين على أن “قطرة دم قد تنقذ حياة إنسان”، وداعين مختلف فئات المجتمع إلى المبادرة والمشاركة الفاعلة في هذه الأعمال الإنسانية.