شهدت جامعات في محافظات المملكة اليوم الثلاثاء، سلسلة من الأنشطة والفعاليات في إطار جهودها المتواصلة للارتقاء بجودة التدريس، وتطوير منظومة التعليمـ إضافة إلى دورها المجتمعي.
وكرّمت الجامعة الهاشمية، المبدعين والمتميزين من أكاديميي وطلبة كلية الهندسة، برعاية رئيس الجامعة الدكتور خالد الحياري، وبحضور نواب الرئيس وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وجمع من الطلبة.
وشمل التكريم، الأكاديميين الفائزين بالجوائز البحثية والعلمية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، والمشرفين على مشاريع التخرج، والمشاركين في المؤتمرات والمعارض العلمية، إلى جانب الطلبة الفائزين بالمراكز الأولى في المسابقات العلمية والهندسية، والقائمين على الجمعيات الطلابية، والطلبة الفائزين في دورة الاحتضان الأولى التي أطلقتها الجامعة.
وأكد الحياري، أن احتفاء الجامعة بمبدعيها يجسّد الاحتفاء بالإنسان وما يقدّمه من أثر في ميادين العلم والمعرفة، وما يحققه من إنجاز يُضاف إلى مسيرة الجامعة والوطن، مشدداً على أن الجامعة تؤمن بأن قيمة العلم تكتمل حين يتحول إلى أثر نافع للإنسان والمجتمع، وأن هذا النهج يمنح رسالتها معناها الحقيقي، ويجعل البحث العلمي والعمل الأكاديمي رافعةً للتنمية وخدمة الوطن.
واستقبلت جامعة الطفيلة التقنية، وفدا من المشاركين في معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، التي تنظمها وزارة الشباب، في زيارة هدفت إلى تعريف الشباب بالبيئة الجامعية، وتعزيز ارتباطهم بالمؤسسات الأكاديمية، وترسيخ قيم الانتماء والقيادة والعمل والإبداع التي تجسدها المعسكرات الوطنية.
وقال نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور عبد الإله الشباطات، خلال استقبال الوفد، إن معسكرات الحسين للعمل والبناء تمثل نموذجاً وطنيا رائدا في بناء شخصية الشباب الأردني، من خلال تعزيز قيم المواطنة والعمل التطوعي والقيادة وروح المبادرة، لافتاً إلى حرص الجامعة على دعم البرامج الشبابية التي تنمي قدرات الشباب وتفتح أمامهم آفاقا أوسع للتعلم والابتكار والتميز.
وشملت الزيارة جولة تعريفية في عدد من مرافق الجامعة، كما زار المجمع الرياضي وتعرف إلى مرافقه وتجهيزاته، وتجول في المشاغل الهندسية التابعة لكلية الهندسة، حيث استمع إلى شرح حول المختبرات الحديثة والتطبيقات العملية التي تسهم في إعداد طلبة مؤهلين لسوق العمل.
ووقّعت جامعة جدارا ، مذكرة تفاهم مع المنظمة العالمية للتحكيم الدولي والرقمي – واشنطن، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التحكيم الدولي والرقمي، والوسائل البديلة لفضّ المنازعات والتدريب والبحث العلمي، بما يسهم في تطوير البيئة الأكاديمية، وتأهيل الكفاءات القانونية، وتعزيز خدمة المجتمع.
ووقّع المذكرة عن جامعة جدارا رئيسها الدكتور حابس الزبون، فيما وقّعها عن المنظمة المحكم الدولي الأمين العام للمنظمة العالمية للتحكيم الدولي والرقمي – واشنطن المحامي الدكتور محمد عبد الخالق الزعبي.
وقال الزبون إن توقيع هذه المذكرة يأتي في إطار استراتيجية لبناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الدولية، بما يعزز جودة التعليم والبحث العلمي، ويرفد الطلبة بالخبرات العملية، ويسهم في إعداد كوادر تمتلك المهارات اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التحكيم الدولي والرقمي والوسائل البديلة لتسوية المنازعات.
من جانبه، أعرب الزعبي، عن اعتزازه بتوقيع مذكرة التفاهم مع جامعة جدارا، مؤكدًا أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون العلمي والمهني، ونقل الخبرات المتخصصة في مجال التحكيم الدولي والرقمي، من خلال تنفيذ برامج تدريبية متقدمة، وتنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل.
وتهدف المذكرة إلى إنشاء مكتب للتحكيم الدولي وفضّ المنازعات في جامعة جدارا، ليكون مركزًا متخصصًا في التدريب والاستشارات والبحث العلمي، إلى جانب نشر ثقافة التحكيم والوسائل البديلة لتسوية المنازعات، وتنظيم الدورات التدريبية وورش العمل والمؤتمرات العلمية، وتبادل الخبرات العلمية والبحثية، وإعداد الدراسات والإصدارات المتخصصة، والتعاون في تطوير برامج التحكيم الرقمي.
وتنظم كلية العلوم الطبية التطبيقية في الجامعة الألمانية الأردنية، بالتعاون مع فرع الأردن لجمعية الهندسة في الطب والأحياء التابعة لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات فعاليات اليوم العلمي للبحث والابتكار 2026، الأربعاء المقبل في الحرم الرئيسي للجامعة بالمشقر – طريق مادبا الغربي.
وقالت الجامعة في بيان أن اليوم العلمي يقام تحت شعار "من البحث إلى التأثير: ربط الاكتشاف بالتطبيق والتعاون"، بهدف تسليط الضوء على الأبحاث العلمية والأفكار الابتكارية والمشاريع التطبيقية، وتعزيز التعاون بين مختلف التخصصات، وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات القطاعات الطبية والصيدلانية والهندسية.
ويأتي تنظيم هذه الفعالية في إطار توجه الجامعة الألمانية الأردنية نحو دعم البحث العلمي التطبيقي والابتكار، من خلال توفير منصة تجمع الباحثين والأكاديميين والطلبة مع المختصين في القطاعات ذات العلاقة، بما يسهم في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتطبيقات ذات أثر ملموس.
ويستهدف اليوم العلمي الأكاديميين والباحثين والطلبة والمتخصصين في مجالات الهندسة الطبية الحيوية، والهندسة الصيدلانية والكيميائية، والهندسة الكيميائية، والصيدلة، والتخصصات ذات الصلة.