قال ماغنوس برونر مفوض الهجرة في الاتحاد الأوروبي، عقب اجتماع للتكتل بشأن الهجرة، إن الاتحاد عرض على إسبانيا تقديم مساعدات، منها دعم مالي طارئ، للمساعدة في تعزيز حماية الحدود الخارجية في سبتة.
وأضاف أن الأحداث التي شهدتها سبتة الأسبوع الماضي، عندما عبر نحو 70 ألف شخص الحدود من المغرب إلى الجيب الإسباني، كانت مدفوعة بشبكات تهريب إجرامية ومعلومات مضللة جرى تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وقبل أيام، توافد عشرات الآلاف من المغاربة إلى محيط السياج الحدودي مع سبتة، في محاولة للوصول إلى المدينة ومنها إلى أوروبا بطرق غير نظامية.
والسبت الماضي، أفادت مصادر أمنية إسبانية بأن نحو 69 ألفا و500 مهاجر عادوا إلى المغرب بعد أن دخلوا سبتة خلال الأيام الأخيرة.
واستكملت السلطات الإسبانية الأحد تركيب حاجز أمني عائم بطول 500 متر عند معبر تراخال الحدودي، بهدف الحد من محاولات العبور غير النظامي من الجانب المغربي.
وتقع سبتة على الساحل الشمالي للمغرب، وتخضع للإدارة الإسبانية، فيما تطالب الرباط باسترجاعها.
ودائما ما كانت الهجرة إحدى أكثر القضايا السياسية إثارة للانقسام في الاتحاد الأوروبي منذ أزمة 2015-2016 عندما وصل إلى أوروبا أكثر من مليون لاجئ ومهاجر، كان الكثير منهم فارين من الحرب في سوريا.
وزاد هذا التدفق الدعم للأحزاب المناهضة للهجرة وأحزاب اليمين المتطرف في مناطق مختلفة من الاتحاد، وأجج الخلافات القائمة منذ سنوات بشأن الرقابة على الحدود وقواعد اللجوء وتقاسم الأعباء.
وقال المغرب يوم الأحد إن عمليات العبور الجماعية الأخيرة إلى سبتة ومليلية كانت مدفوعة بمعلومات مضللة على وسائل التواصل الاجتماعي وشبكات تهريب البشر وتفسيرات خاطئة لحكم صادر عن محكمة إسبانية.
ولم يجد معظم الذين اخترقوا الحاجز الحدودي طعاما أو ترحيبا، فعادوا إلى الأراضي المغربية.