عربي ودولي

مباحثات جزائرية إيطالية لتعزيز التعاون بمكافحة الهجرة غير النظامية

بحثت الجزائر وإيطاليا، الاثنين، سبل تعزيز التعاون الثنائي في مكافحة الهجرة غير النظامية.

جاء ذلك خلال لقاء في العاصمة الإيطالية روما، بين وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود، ونظيره ماتيو بيانتيدوزي، وفق بيان لوزارة الداخلية الجزائرية.

وقال البيان، إن 'ملف الهجرة غير النظامية كان من أبرز محاور المحادثات، حيث أشاد الجانب الإيطالي بالجهود التي تبذلها الجزائر في التصدي لهذه الظاهرة، وبالمقاربة الشاملة والمتوازنة التي تعتمدها، والتي تجمع بين البعد الإنساني والتحديات الأمنية والبعد التنموي المرتبط بإشكالية الهجرة في إفريقيا'.

كما ثمن الجانب الإيطالي، بحسب البيان، 'النتائج التي حققتها الجزائر في مكافحة شبكات تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر'، مؤكدا ارتياح روما لمستوى التعاون القائم مع الجزائر في هذا المجال.

وتبادل الوزيران، خلال اللقاء، وجهات النظر حول سبل تعزيز التنسيق الأمني وتكثيف التعاون العملياتي بين المصالح المختصة في البلدين، بما يسمح بالحد من الهجرة غير النظامية وتفكيك الشبكات الإجرامية العابرة للحدود.

وفي ختام المباحثات، اتفق الجانبان على مواصلة توسيع مجالات التعاون الثنائي، لاسيما في ميادين التعاون الشرطي والتكوين وتبادل الخبرات وتطوير آليات العمل المشترك، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين الجزائر وإيطاليا ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.

وترتبط الجزائر وإيطاليا باتفاقية ثنائية للتعاون في القضايا الأمنية، وُقعت عام 1999، وتشمل عدة مجالات، من بينها مكافحة الهجرة غير النظامية وإعادة المهاجرين غير النظاميين.

وفي فبراير/ شباط 2024، اتفق البلدان على توسيع هذه الاتفاقية خلال زيارة وزير الداخلية الإيطالي إلى الجزائر، لتشمل مكافحة الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية والجريمة الإلكترونية والجرائم الاقتصادية.

كما تمتد الاتفاقية الموسعة لتشمل مكافحة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية، وتعزيز التنسيق العملياتي بين أجهزة الأمن والحماية المدنية في البلدين.

وتصل أعداد محدودة من المهاجرين غير النظاميين الجزائريين إلى جزيرة سردينيا الإيطالية، انطلاقا من السواحل الشرقية للجزائر.