اقتصاد

تطوير معان : حوافز حكومية جديدة لتشجيع المستثمرين في المنطقة التنموية

دعت شركة تطوير معان المستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين، لاغتنام 'حزمة الحوافز 2026' الاستثنائية التي أقرتها الحكومة، والمخصصة لدعم المشاريع في 'الروضة الصناعية' بمنطقة معان التنموية.
وتستهدف الحزمة الجديدة من الاعفاءات، التخفيض المباشر للتكاليف الرأسمالية والتشغيلية للمستثمرين، ويبرز في مقدمة هذه التسهيلات دعم أسعار الطاقة الكهربائية عبر آلية تمتد لخمس سنوات؛ تبدأ بخصم يبلغ 75% لأول عامين من بدء الإنتاج، و50% للعامين الثالث والرابع، و25% للعام الخامس.
ولتخفيف الأعباء التأسيسية على المستثمرين، تم تخفيض سعر بيع الأراضي الصناعية المجهزة بالبنية التحتية ليصبح 7.5 دينار للمتر المربع بدلاً من 15 ديناراً، وذلك للمساحات التي تزيد على 20 دونماً في حال الدفع النقدي.
وتضمنت الحزمة واستكمالاً لتعظيم الاستفادة من الموقع الاستراتيجي القريب من منفذ المملكة البحري، خصماً بنسبة 50% على رسوم مناولة الحاويات للبضائع المصدرة عبر ميناء العقبة لمدة ثلاثة أعوام، شريطة أن يكون منشأ البضاعة هو الروضة الصناعية.
وشملت الحزمة، وفي إطار الشراكة الاستراتيجية لتحقيق التنمية المجتمعية وتوفير فرص العمل، إدراج الروضة الصناعية ضمن 'برنامج الفروع الإنتاجية'، والذي يوفر دعماً مباشراً لتكاليف العمالة لمدة ثلاثة أعوام، يشمل تسديد 50% من الحد الأدنى للأجور، إضافة إلى 25 ديناراً كبدل ضمان اجتماعي، و25 ديناراً كبدل مواصلات.
وبينت شركة تطوير معان، أن الاستفادة من هذه المزايا النوعية ترتبط باشتراطات مدروسة تضمن الجدية وتحقيق التنمية المستدامة، وتتمثل في بدء الإنتاج الفعلي خلال عامين من توقيع العقد، وتحقيق قيمة مضافة لا تقل عن 30%، إلى جانب الالتزام بتشغيل عمالة من أبناء محافظة معان بحد أدنى يبلغ 10 عمال للصناعات الصغيرة، و50 عاملاً للصناعات المتوسطة، و100 عامل للصناعات الكبرى.
وقالت الشركة في بيان أصدرته، إن الروضة الصناعية أصبحت منظومة اقتصادية متكاملة توفر قيمة مضافة حقيقية؛ بفضل موقعها الاستراتيجي المحوري القريب من ميناء العقبة، الذي يمثل المنفذ البحري للمملكة، ووقوعها على تقاطع الطرق الدولية الرئيسية، مما يسهل سلاسل الإمداد والتصدير.
ونوه البيان، إلى أن الموقع الاستراتيجي بقرب وصول خط الغاز الطبيعي إلى المنطقة، يشكل نقلة نوعية في تخفيض الكلف التشغيلية للصناعات الثقيلة والمتوسطة، ويوفر مصدراً مستداماً واقتصادياً للطاقة، ليعزز بذلك من تنافسية الصناعات الأردنية عالمياً.
واختتمت الشركة بيانها بالتأكيد على أن تضافر مقومات البنية التحتية المتطورة، وخط الغاز الطبيعي، والموقع الاستراتيجي، مع هذه الحوافز المالية والتشريعية غير المسبوقة، يجعل من 'الروضة الصناعية' في معان المحرك الأساسي للنهضة الصناعية في جنوب المملكة، والبيئة الأكثر جاذبية لتحقيق أهداف رؤية التحديث الاقتصادي.