تتجه أنظار الأسرة الرياضية الأردنية عند الثانية عشرة من ظهر الخميس المقبل إلى مقر اتحاد كرة القدم، حيث يعقد المؤتمر الصحفي الأول للمدير الفني الجديد للمنتخب الوطني، المغربي بادو الزاكي، في محطة ينتظر أن تشكل الانطلاقة الرسمية لمرحلة جديدة في مسيرة النشامى.
ولا تقتصر أهمية المؤتمر على تقديم المدرب الجديد، بل تمتد إلى الكشف عن رؤية فنية متكاملة للمرحلة المقبلة، خاصة أن المنتخب يقف أمام استحقاقات مهمة، يتقدمها نهائيات كأس آسيا 2027 في المملكة العربية السعودية، إلى جانب التحضير للاستحقاقات الدولية اللاحقة.
ومن المنتظر أن يوضح الزاكي فلسفته التدريبية، وآلية عمله مع المنتخب، وخطته للحفاظ على المكتسبات التي حققها النشامى في السنوات الأخيرة، مع السعي إلى تطوير الأداء ورفع مستوى المنافسة داخل صفوف المنتخب.
كما يترقب الشارع الرياضي الإعلان عن ملامح الجهاز الفني المساعد، سواء بالإبقاء على بعض الأسماء الموجودة أو استقطاب عناصر جديدة، إضافة إلى تحديد برنامج المعسكرات التدريبية والمباريات الودية التي ستشكل أساس مرحلة الإعداد المقبلة.
ومن الملفات التي تحظى باهتمام واسع، آلية متابعة اللاعبين المحليين والمحترفين، والمعايير التي سيعتمدها الزاكي في اختيار قائمته الأولى، إلى جانب رؤيته لإدماج الوجوه الشابة والمحافظة على العناصر التي أثبتت حضورها مع المنتخب خلال الفترة الماضية.
وكان اتحاد الكرة قد أعلن تعيين الزاكي مديراً فنياً للمنتخب الوطني بعقد يمتد لعام واحد، قابل للتجديد باتفاق الطرفين، لقيادة النشامى خلال المرحلة المقبلة.
ويمتلك المدرب المغربي سجلاً حافلاً، إذ يُعد أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة الإفريقية، وقاد منتخب بلاده إلى إنجاز تاريخي ببلوغ دور الـ16 في كأس العالم 1986 بالمكسيك، كما نال جائزة أفضل لاعب في إفريقيا عام 1986، قبل أن ينتقل إلى التدريب ويقود المنتخب المغربي إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية عام 2004، إضافة إلى تجارب مع أندية مغربية بارزة ومنتخبي السودان والنيجر.
وسيشكل مؤتمر الخميس فرصة للإجابة عن العديد من التساؤلات التي تشغل جماهير المنتخب، وفي مقدمتها شكل المنتخب في المرحلة المقبلة، وخطة الإعداد لكأس آسيا، وطبيعة التعاون بين الجهاز الفني والاتحاد، بما يضمن استمرار المنتخب الوطني على طريق المنافسة وتحقيق النتائج التي تواكب طموحات الكرة الأردنية
إلى ذلك، تقام نهائيات كأس آسيا خلال الفترة من 7 كانون الثاني وحتى 5 شباط 2027، بمشاركة 24 منتخباً، تستضيفها مدن الرياض وجدة والخبر في المملكة العربية السعودية.
ووضعت القرعة المنتخب الوطني في المجموعة الثانية، إلى جانب أوزبكستان، والبحرين، وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، فيما ضمت المجموعة الأولى: السعودية، والكويت، وعُمان، وفلسطين، وضمت المجموعة الثالثة: إيران، وسوريا، وقرغيزستان، والصين، فيما جاءت المجموعة الرابعة: أستراليا، وطاجيكستان، والعراق، وسنغافورة، والمجموعة الخامسة: جمهورية كوريا، والإمارات، وفيتنام، واليمن، وأخيرًا المجموعة السادسة: اليابان، وقطر، وتايلاند، وإندونيسيا.
ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثالث، إلى دور الـ16، الذي يقام خلال الفترة من 22 إلى 25 كانون الثاني.
وتقام مباريات الدور ربع النهائي يومي 28 و29 كانون الثاني، على أن تُلعب مباراتا الدور قبل النهائي يومي 1 و2 شباط، أما المباراة النهائية فتقام يوم 5 شباط 2027 على ستاد مدينة الملك فهد الرياضية، حيث سيتم تتويج بطل النسخة التاسعة عشرة من البطولة.