تفقد أمين عام وزارة الشباب الدكتور مازن أبو بقر، يرافقه مدير شباب العقبة أحمد الحسن، أمس، فعاليات الأسبوع السادس من معسكرات الحسين للعمل والبناء لعام 2026، إلى جانب عدد من البرامج والأنشطة الشبابية في لواء القويرة وقضاء الديسة، حيث شملت جولته زيارات ميدانية إلى مركز شباب وشابات الديسة، ومركزي شباب وشابات القويرة.
والتقى الدكتور أبو بقر، في مستهل جولته في مركز شباب وشابات الديسة، بحضور رئيس لجنة بلدية الديسة حرب العويضات، المشاركين في معسكر سواعد الإنقاذ وإدارة الأزمات، وأشاد بمستوى التدريبات والمهارات التي يكتسبها المشاركون، مؤكداً أهمية هذه المعسكرات في بناء قدرات الشباب وتمكينهم من التعامل مع حالات الطوارئ.
كما تضمنت الجولة زيارة مركزي شباب وشابات القويرة، حيث التقى المشاركات في برنامج الرسم بمركز شابات القويرة، واستمع إلى آرائهن حول المهارات التي يضيفها البرنامج ومدى الاستفادة منه، كما حضر فعاليات برنامج التايكواندو في مركز شباب القويرة، وتفقد ملعب المركز والصالة الرياضية للوقوف على جاهزيتهما.
وشدد الدكتور أبو بقر، خلال لقائه العاملين في المراكز الشبابية، على دورهم في بناء تواصل فعال مع المجموعات الشبابية ومواكبة تطلعاتهم واحتياجاتهم، كما اطلع على هامش الزيارة على مرافق وخدمات المراكز، مؤكداً ضرورة تطوير منظومة العمل الشبابي، وتكثيف الجهود لرفع مستوى التنسيق للبرامج التدريبية المقدمة للمنتسبين.
من جانبه، قدم الحسن ملخصاً عن إنجازات الربع الأخير لخطط المراكز الشبابية في لواء القويرة وقضاء الديسة، مبيناً أن المراكز نفذت خلال الفترة الماضية سلسلة من البرامج التدريبية والتطوعية والثقافية، استهدفت رفع كفاءة الشباب وتعزيز انخراطهم في المبادرات المجتمعية، وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على تأهيل البنية التحتية للمراكز، إضافة إلى تعزيز الشراكات، بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات وتوسيع قاعدة المستفيدين في لواء القويرة وقضاء الديسة.
وأشار الدكتور أبو بقر إلى أن وزارة الشباب تولي أولوية لتعزيز البرامج النوعية داخل المراكز، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة، لافتاً إلى أن الوزارة تعمل على توفير بيئة آمنة ومحفزة تمكن الشباب من ممارسة هواياتهم وصقل قدراتهم، ومثمناً جهود العاملين في المراكز الشبابية والدور التكاملي بين وزارة الشباب والجهات الشريكة من المؤسسات الوطنية والمجتمع المحلي، باعتبار هذا التعاون ركيزة أساسية لإنجاح البرامج الوطنية وتعزيز أثرها في القطاع الشبابي.