تشهد مناطق لواء مؤاب خلال الفترة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في مشكلة إلقاء النفايات بشكل عشوائي، خاصة في المواقع غير المخصصة وبالقرب من الأحياء السكنية، الأمر الذي بات يشكّل تحديًا حقيقيًا أمام الجهود البلدية الرامية إلى الحفاظ على بيئة نظيفة وصحية، وينعكس سلبًا على جودة الحياة والمظهر الحضاري للمنطقة.
وأكدت بلدية مؤاب أن الحفاظ على النظافة العامة يُعدّ مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف المواطنين مع الجهات المعنية، مشيرةً إلى أن هذه الممارسات السلبية لا تقتصر آثارها على تشويه المشهد العام، بل تمتد لتشمل مخاطر بيئية وصحية، نتيجة تراكم النفايات، وانبعاث الروائح الكريهة، فضلًا عن استقطاب الحشرات والقوارض التي قد تسهم في نقل الأمراض.
وأوضحت البلدية أن كوادرها العاملة في قطاع النظافة تواصل أداء مهامها اليومية بكفاءة عالية، من خلال حملات مستمرة للحفاظ على نظافة المدينة، رغم التحديات المتزايدة التي يفرضها السلوك غير المسؤول لبعض الأفراد.
وأشارت إلى أن الإلقاء العشوائي للنفايات يؤدي إلى استنزاف الوقت والجهد والموارد، ويضاعف العبء على عمال الوطن، الذين يشكّلون خط الدفاع الأول في حماية البيئة المحلية والحفاظ على الصحة العامة.
ودعت بلدية مؤاب المواطنين إلى الالتزام بوضع النفايات في الحاويات المخصصة، والتحلي بروح المسؤولية المجتمعية، والابتعاد عن الممارسات التي تضر بالبيئة أو تسيء إلى المشهد العام، مؤكدةً أهمية تعزيز الوعي البيئي، خاصة لدى فئة الشباب، وغرس ثقافة المحافظة على النظافة باعتبارها سلوكًا حضاريًا يعكس وعي المجتمع وتقدمه.
تزايد مشكلة إلقاء النفايات عشوائيا في مؤاب
01:39 1-8-2026
آخر تعديل :
السبت