أعلن الحرس الثوري الإيراني، أمس الجمعة، أنه استهدف ناقلتين كانتا تحاولان المرور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي بـ«مؤازرة جوية» من الجيش الأميركي.
وذكر الحرس الثوري في بيان أنه تم استهداف «ناقلتي النفط المخالفتين وإيقافهما، في حين غيّرت أربع ناقلات نفط أخرى مسارها بسرعة» وعادت أدراجها، من دون الخوض في مزيد من التفاصيل.
ولفت الحرس الى أن الناقلات حاولت عبور المضيق عبر «مسار غير مصرّح»، في إشارة الى مسار مغاير لذاك الذي حددته طهران للسفن الراغبة في عبور المضيق، ويمرّ في محاذاة سواحلها الجنوبية.
وأغلقت إيران عمليا مضيق هرمز منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها في 28 شباط/فبراير.
وبعد إعادة فتحه لفترة وجيزة عقب توقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، عاودت طهران تقييد حركة الملاحة البحرية بعد استئناف الطرفين الأعمال القتالية في السابع من تموز/يوليو.
وتتمسك إيران بأن تعبر السفن عبر مسار محاذٍ لسواحلها، وتهدد باستهداف تلك التي تحاول استخدام مسار بديل يمّر بمحاذاة سواحل سلطنة عمان.
على صعيد اخر، قالت شرطة لندن، الجمعة، إن السلطات القبرصية أوقفت شخصا يحمل جنسيتي بريطانيا وأذربيجان بتهمة التجسس على قاعدة بريطانية في الجزيرة المتوسطية لصالح إيران، وقد يتم تسليمه إلى المملكة المتحدة.
وأُلقي القبض على رشاد سلطانوف، البالغ 44 عاما، في 17 تموز/يوليو من جانب شرطة قبرص، في إطار تحقيق تجريه وحدة مكافحة الإرهاب التابعة لشرطة لندن بشأن حوادث وقعت في قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص بين 11 أيار/مايو و22 حزيران/يونيو 2025.
وقالت السلطات البريطانية في بيان: «يُزعم أنه (سلطانوف) أجرى أعمال مراقبة عدائية للقاعدة، وهي موقع محظور، ويُزعم أنه شارك معلومات مع الحرس الثوري الإيراني بعد ذلك، وهو جهاز استخبارات أجنبي».
وأضافت الشرطة أن سلطانوف «لا يزال محتجزا فيما تتواصل إجراءات تسليمه إلى المملكة المتحدة».
وأصبحت القواعد البريطانية في قبرص مصدرا للتوتر في ظل الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، إذ تسمح لندن لواشنطن باستخدام قاعدة أكروتيري في عمليات «دفاعية» ضد طهران.
وفي آذار/مارس، أصابت طائرة مسيّرة إيرانية الصنع مدرجا في القاعدة الواقعة في جنوب قبرص.