قال الناطق باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي، الخميس، إن اللجان التي شكلتها الحكومة للتحقيق في الادعاءات السعودية بشأن انطلاق هجمات من الأراضي العراقية لم تتوصل إلى ما يثبت صحتها.
وأوضح العبودي، خلال مقابلة مع قناة 'العراقية' الإخبارية، أن الحكومة خاطبت السعودية لطلب الأدلة المتعلقة بهذه الادعاءات، ودعتها إلى مشاركة المعلومات الأمنية المتوافرة لديها للتحقق منها، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء العراقية (واع).
وأضاف أن الحكومة شكلت لجانًا تحقيقية لهذا الغرض، 'ولم يثبت صحة تلك الادعاءات'.
وأكد العبودي، أن العراق 'لم ولن يسمح باستخدام أراضيه منطلقا للاعتداء على دول الجوار'.
وشدد على أن الحكومة لم تمنح أي موافقة لتنفيذ اعتداءات انطلاقا من الأراضي العراقية، وأنها تتبنى الحلول الدبلوماسية والحوار لتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد.
وشدد العبودي، على أن الحكومة 'لن تكون طرفا في الحرب، ولم تكن جزءا من أي محور في الصراع الإقليمي'.
وأضاف أن حكومة بلاده تعتمد سياسة خارجية متوازنة تقوم على الشراكة وحسن الجوار مع جميع الدول.
ولم يصدر على الفور تعليق من السلطات السعودية في هذا الشأن.
وصباح الأربعاء، شنّت الولايات المتحدة والسعودية هجمات على مقار لهيئة الحشد الشعبي في 7 محافظات عراقية، ما أسقط 20 قتيلًا و32 جريحا.
واتّهمت الرياض وواشنطن 'المليشيات الموالية لإيران' في العراق بشن هجمات لاستهداف المنشآت البترولية في المملكة وقواعد عسكرية في المنطقة.
ونفت ما تُسمى 'المقاومة الإسلامية في العراق' شن أي هجمات على المنشآت النفطية السعودية.
وتوعدت بالرد على واشنطن والرياض، مُمهلة حكومة الزيدي حتى منتصف أغسطس/ آب المقبل لاتخاذ موقف حازم لحماية السيادة.
وتأتي هذه الهجمات في سياق جولات متقطعة من مواجهة عسكرية بين واشنطن وطهران، منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط الماضي، عدوانًا على إيران، جارة العراق.