ثقافة وفنون

افتتاح معرض سمبوزيوم مهرجان جرش الدولي للفنون التشكيلية "ارسم وطنك الأردن... الهاشميون مسيرة قيادة وبناء أمة"

برعاية الأستاذة الدكتورة ربى البطاينة نائب رئيس جامعة اليرموك

برعاية الأستاذة الدكتورة ربى البطاينة نائب رئيس جامعة اليرموك، افتُتح في بهو مكتبة الحسين بن طلال بجامعة اليرموك معرض الفنون التشكيلية للفنانين المشاركين في سمبوزيوم مهرجان جرش الدولي للفنون التشكيلية بعنوان 'ارسم وطنك الأردن... الهاشميون مسيرة قيادة وبناء أمة'، الذي نظمته جمعية الرواد للفنون التشكيلية بالتعاون مع مهرجان جرش للثقافة والفنون، بمشاركة (25) فنانًا وفنانة من الأردن وعدد من الدول العربية والأجنبية.
واشتمل المعرض على (30) لوحة فنية وجدارية استلهمت مضامينها من المسيرة الهاشمية، وما حققته القيادة الهاشمية من إنجازات في بناء الدولة الأردنية الحديثة، إلى جانب أعمال جسدت الهوية الوطنية الأردنية والإرث الحضاري والثقافي للمملكة، بأساليب ومدارس فنية متنوعة عكست ثراء التجارب الإبداعية للمشاركين، ورسخت مكانة الفن التشكيلي بوصفه لغة إنسانية تعبر عن قيم الانتماء والولاء والاعتزاز بالوطن.
وشهد حفل الافتتاح حضورًا جماهيريًا لافتًا من أبناء المجتمع المحلي، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وطلبة جامعة اليرموك، إلى جانب نخبة من الفنانين والمثقفين والإعلاميين والمهتمين بالحركة التشكيلية.
كما تضمن حفل الافتتاح عرضًا فنيًا مباشرًا، قدمت خلاله الفنانة أننا شاه لوحة بورتريه لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، ولوحة أخرى لجلالة الملكة رانيا العبد الله المعظمة أمام الحضور، حيث حظي العرض بإعجاب كبير من الزوار الذين تابعوا مراحل إنجاز العمل الفني لحظة بلحظة، في مشهد جسد مهارة الفنانة وأكد المكانة الوطنية التي تحظى بها القيادة الهاشمية في وجدان الفنانين المشاركين.
من جانبه، قال رئيس جمعية الرواد للفنون التشكيلية ورئيس اللجنة المنظمة للسمبوزيوم، الفنان العالمي الدكتور خليل الكوفحي، إن سمبوزيوم 'ارسم وطنك الأردن... الهاشميون مسيرة قيادة وبناء أمة' يمثل مشروعًا فنيًا وثقافيًا وطنيًا يهدف إلى توثيق مسيرة الهاشميين في قيادة الوطن وبناء الدولة الأردنية الحديثة من خلال لغة الفن التشكيلي، وإبراز الصورة الحضارية للأردن، وتعزيز الهوية الوطنية والسردية الأردنية، وترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية.
وأضاف الكوفحي أن السمبوزيوم يسعى إلى بناء جسور للتواصل الثقافي والإبداعي بين الفنانين الأردنيين ونظرائهم من مختلف دول العالم، وتبادل الخبرات الفنية، وتسويق الأردن بوصفه مقصدًا ثقافيًا وسياحيًا من خلال الفنون البصرية، وإنتاج أعمال فنية وجدارية تشكل ذاكرة بصرية توثق منجزات الوطن، مؤكدًا أن مشاركة نخبة من الفنانين العرب والأجانب تعكس المكانة التي بات يحظى بها الأردن على خريطة الفنون التشكيلية الدولية.
وثمّن الكوفحي رعاية الأستاذة الدكتورة ربى البطاينة نائب رئيس جامعة اليرموك واحتضان الجامعة لفعاليات السمبوزيوم، كما أشاد بالتعاون المثمر مع إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، معربًا عن شكره لجميع الفنانين المشاركين والجهات الداعمة التي كان لها دور في إنجاح هذه التظاهرة الفنية الدولية.
ويأتي هذا المعرض ضمن فعاليات سمبوزيوم مهرجان جرش الدولي للفنون التشكيلية، الذي يسعى إلى ترسيخ مكانة الفن التشكيلي بوصفه رسالة حضارية وإنسانية، وإبراز الأردن باعتباره ملتقى للإبداع والثقافة، وتعزيز حضوره على الساحة الفنية العربية والدولية من خلال أعمال تشكيلية توثق تاريخ الوطن ومنجزاته ومسيرة قيادته الهاشمية.
وفي ختام حفل الافتتاح، قامت راعية الحفل الأستاذة الدكتورة ربى البطاينة نائب رئيس جامعة اليرموك بتوزيع الشهادات التقديرية على الفنانين المشاركين في السمبوزيوم، الذين يمثلون الأردن وألمانيا وبولندا وبيلاروسيا ولبنان والمملكة العربية السعودية والبوسنة والهرسك والعراق، تقديرًا لإبداعاتهم ومشاركتهم في إنجاح هذه التظاهرة الفنية الدولية، التي جسدت رسالة الفن في تعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب، وإبراز المكانة الحضارية والثقافية للأردن على المستويين العربي والدولي.