نظّمت كلية العلوم التربوية في جامعة مؤتة، ممثلة ببرنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، يومًا وظيفيًا مخصصًا لخريجي البرنامج من طلبة النفقة الخاصة، بمشاركة واسعة من عدد من المدارس والمؤسسات التعليمية.
ويأتي تنظيم هذه الفعالية ترجمةً لرؤية الكلية في بناء جسور التواصل بين الخريجين ومؤسسات القطاع التربوي، حيث شكّل اليوم الوظيفي منصة تفاعلية أتاحت للخريجين فرصة التعرف على أبرز الفرص الوظيفية المتاحة، وإجراء مقابلات أولية مباشرة مع ممثلي المدارس، إلى جانب تبادل الخبرات وبناء علاقات مهنية تسهم في تعزيز فرص التوظيف والاستفادة من الطاقات التعليمية المؤهلة.
وأكد استاذ كلية العلوم التربوية الدكتور عمر الهويمل أن تنظيم هذا اليوم الوظيفي يعكس التزام الكلية بدورها التنموي والتعليمي، وحرصها على مرافقة خريجيها في مسيرتهم المهنية، مشيرًا إلى أن البرنامج يركز على إعداد معلمين يمتلكون الكفايات المهنية والتربوية التي تلبي متطلبات الميدان التعليمي الحديث.
وقال الهويمل: "نسعى في كلية العلوم التربوية إلى توفير بيئة داعمة لطلبتنا وخريجينا، لا تقتصر على الجانب الأكاديمي فحسب، بل تمتد لتشمل تأهيلهم لسوق العمل وبناء شراكات حقيقية مع المؤسسات التعليمية، بما يعزز من فرص توظيفهم ويواكب احتياجات القطاع التربوي".
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد الطراونة أن اليوم الوظيفي يشكّل فرصة نوعية للخريجين لعرض مهاراتهم وخبراتهم أمام أصحاب العمل بشكل مباشر، مؤكدًا أهمية هذه المبادرات في تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل.
وأضاف الطراونة: "نحرص على تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تتيح للخريجين الاحتكاك المباشر بالميدان التربوي، واكتساب خبرات عملية تسهم في تعزيز جاهزيتهم المهنية، كما نؤمن بأهمية استدامة الشراكة مع المدارس والمؤسسات التعليمية لتحقيق التكامل في العملية التربوية".
وأشار إلى أن البرنامج يواصل تطوير أدواته التدريبية والتعليمية بما ينسجم مع أفضل الممارسات التربوية، ويعزز من جودة مخرجاته، بما يخدم المنظومة التعليمية ويحقق أهدافها.
وأعربت إدارة البرنامج عن تقديرها للمدارس والمؤسسات التعليمية المشاركة، ولجميع القائمين على تنظيم هذا اليوم، مؤكدةً استمرارها في تنفيذ المبادرات النوعية التي تدعم الخريجين، وتفتح أمامهم آفاقًا أوسع للاندماج في سوق العمل، بما يسهم في إعداد جيل من المعلمين القادرين على الإسهام بفاعلية في تطوير العملية التعليمية.