نظمت مديرية أوقاف محافظة الطفيلة، بالتعاون مع مديرية التعليم الشرعي في وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، وبالشراكة مع وزارة البيئة والإدارة الملكية لحماية البيئة، اليوم، ندوة توعوية موسعة استهدفت طلبة المراكز الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم في المحافظة، بحضور عدد من ممثلي الفعاليات الرسمية والأهلية.
وفي كلمة، أكد مدير أوقاف الطفيلة، الدكتور لؤي الذنيبات، على المكانة الرفيعة التي أولتها الشريعة الإسلامية لحماية البيئة باعتبارها جزءاً أصيلاً من منظومة القيم والأخلاق الإسلامية، مشيراً إلى أن هذه الفعالية تأتي انسجاماً مع المبادرة الملكية النافذة لسمو ولي العهد والرامية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات وترسيخ السلوكيات البيئية الإيجابية.
من جانبه، أوضح ممثل مديرية التعليم الشرعي بوزارة الأوقاف، محمد عفان، أن المراكز الصيفية لهذا العام اتخذت من شعار 'بيئة أنقى مجتمع أرقى' عنواناً لبرامجها، بهدف غرس الوعي البيئي لدى النشء وتعزيز انتمائهم لبيئتهم المحلية.
وبين أن المناهج اعتمدت على محورين متوازيين؛ الأول تعليمي يركز على تلاوة وحفظ القرآن الكريم وأحكامه، والثاني تطبيقي وتوعوي يُنفذ بالشراكة مع الجهات المختصة عبر محاضرات وندوات ميدانية.
بدورها، قدمت الملازم دعد العضايلة، من الإدارة الملكية لحماية البيئة، عرضاً مرئياً تناول طبيعة مهام الإدارة والأجهزة والتقنيات الحديثة المستخدمة في الرقابة الميدانية، مستعرضة أبرز الجهود المبذولة لصون الموارد الطبيعية وتعزيز الثقافة البيئية لدى المواطنين.
من جهتها، عرضت المهندسة سوزان الضروس، من وزارة البيئة، خطط ومبادرات الوزارة الموجهة لتعديل السلوكيات البيئية الخاطئة، مؤكدة على أهمية الشراكة الاستراتيجية مع وزارة الأوقاف لتنفيذ البرنامج التنفيذي للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات وتوسيع قاعدة الوعي لدى مختلف الفئات المجتمعية.
وعلى هامش الندوة، أقيم معرض بيئي متخصص للإدارة الملكية لحماية البيئة، اشتمل على عرض أجهزة حديثة لقياس الملوثات البيئية وفحص عوادم المركبات، إضافة إلى توزيع مطبوعات وبروشورات توعوية توضح طرق المحافظة على الموارد الطبيعية والسلامة البيئية.
ندوة توعوية بيئية لطلبة المراكز الصيفية لتحفيظ القرآن في الطفيلة
03:08 28-7-2026
آخر تعديل :
الثلاثاء