سجلت محافظة إربد تراجعاً ملحوظاً في حجم الاعتداءات والضبوطات الحرجية على الأشجار خلال العام الحالي مقارنة بالعام الماضي، وذلك بفضل الجهود الكبيرة المبذولة في الميدان، والتصدي الصارم للمخالفات، إلى جانب تنامي وعي المواطن الذي أصبح يعي تماماً أهمية الحفاظ على الثروة الحرجية والغطاء النباتي باعتباره إرثاً وطانياً وبيئياً يوجب الحماية.
وأكد مدير زراعة محافظة إربد، الدكتور عبد الحافظ أبو عرابي، أن المقارنة الرقمية بين إحصائيات عام 2025 والعام الحالي 2026 تُظهر بوضوح هذا التراجع الملموس؛ حيث انخفض إجمالي الضبوطات الحرجية في مختلف ألوية المحافظة من 102 ضبط سجلت خلال عام 2025، إلى 38 ضبطاً فقط منذ بداية عام 2026 وحتى تاريخه.
وأوضح أبو عرابي أن الأرقام المسجلة في الألوية تعكس هذا الانخفاض؛ حيث تراجعت الضبوطات في لواء بني كنانة من 43 ضبطاً في عام 2025 إلى 13 ضبطاً في عام 2026، وفي لواء الكورة من 22 إلى 12 ضبطاً.
كما سجلت ألوية (القصبة، بني عبيد، وغرب إربد) انخفاضاً من 21 ضبطاً عام 2025 إلى 7 ضبوطات عام 2026، وتراجعت في لواء الوسطية من 9 إلى 3 ضبوطات، وفي لواء الطيبة من 7 إلى 3 ضبوطات خلال الفترة ذاتها.
وأضاف أبو عرابي أن هذا الانضباط يأتي بفضل الجاهزية العالية للكوادر الميدانية، مشيراً إلى أن المديرية تضم 77 طوافاً موزعين على مختلف مديريات الزراعة في المحافظة، يعملون ضمن جولات ميدانية مكثفة على مدار 24 ساعة بنظام "الشفتات"، لمراقبة الثروة الحرجية وتأمين حمايتها وضمان عدم وقوع أي تعديات عليها.