أكد خبير الطاقة هاشم عقل أن الارتفاع الملحوظ الذي شهدته أسعار النفط العالمية خلال الشهر الجاري انعكس مباشرة على أسعار المشتقات النفطية، متوقعاً أن تسجل أسعار البنزين والديزل محلياً ارتفاعاً يتراوح بين 4% و5% في التسعيرة المقبلة، نتيجة ارتفاع متوسط الأسعار العالمية التي تعتمدها لجنة التسعير.
وأوضح عقل أن لجنة تسعير المشتقات النفطية لا تستند إلى سعر النفط في آخر أيام الشهر، وإنما تعتمد متوسط الأسعار العالمية الشهرية، استناداً إلى نشرات “بلاتس” لأسعار المشتقات النفطية في الأسواق المرجعية، إلى جانب متوسط سعر خام برنت كمؤشر رئيسي.
وأشار إلى أن خام برنت لامس مستوى 100 دولار للبرميل خلال جزء كبير من الشهر، مدفوعاً بارتفاع علاوة المخاطر الناجمة عن التوترات الجيوسياسية، مبيناً أن التراجع الذي شهدته الأسعار خلال الأيام الثلاثة الأخيرة من الشهر لا يكفي لتغيير المتوسط الشهري الذي بقي عند مستويات مرتفعة.
وأضاف أن انخفاض الأسعار العالمية لا ينعكس مباشرة على السوق المحلية، لأن المصافي والشركات المستوردة تعتمد على مخزونات جرى شراؤها بأسعار مرتفعة، ما يجعل تكلفة الإنتاج والتوريد أعلى من الأسعار الفورية الحالية.
ولفت إلى أن هناك كلفاً ثابتة ترافق عملية تسعير المشتقات النفطية، تشمل النقل والتخزين والتأمين والضرائب المقطوعة والعمولات، وهو ما يؤخر انعكاس أي انخفاض عالمي على الأسعار المحلية، وقد يستغرق ذلك أسبوعين أو أكثر.
وأكد عقل أن الانخفاض الذي طرأ على خام برنت في الأيام الأخيرة من الشهر لن يكون له تأثير يُذكر على تسعيرة الشهر المقبل، نظراً لاعتماد اللجنة على متوسط الأسعار الشهرية وليس على الأسعار اليومية.
ودعا لجنة تسعير المشتقات النفطية إلى مواصلة النهج الذي اتبعته خلال الأشهر الماضية بالمساهمة في امتصاص جزء من الارتفاعات العالمية، لتحقيق التوازن بين متطلبات الأسواق العالمية والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
الارتفاع العالمي للنفط يدفع اسعار البنزين والديزل للصعود محلياً
07:04 27-7-2026
آخر تعديل :
الاثنين