افتُتحت أمس أعمال المؤتمر الثقافي العلمي الدولي الثالث، الذي يحمل عنوان 'التنوع المعرفي: الأجيال الشابة في الوطن العربي... الواقع والاستشراف'، بمشاركة واسعة من الباحثين والأكاديميين والمختصين من الأردن وعدد من الدول العربية، لبحث قضايا المعرفة والهوية والإبداع لدى الشباب.
ورعى افتتاح المؤتمر، مندوبًا عن وزير الثقافة، مدير عام دائرة المكتبة الوطنية فراس الضرابعة، الذي أكد في كلمته أن الثقافة والمعرفة تمثلان أساسًا في بناء المجتمعات وتعزيز التنمية، مشيرًا إلى أن دعم الشباب وتوسيع مساحة الإبداع والحوار يأتيان ضمن أولويات وزارة الثقافة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
من جانبها، أوضحت رئيسة المؤتمر الدكتورة سمية الزعبوط أن التنوع المعرفي يشكل عنصرًا محوريًا في تنمية الفكر وإثراء الإبداع، مؤكدة أهمية توفير بيئات ثقافية وعلمية تسهم في إطلاق طاقات الشباب وتعزيز مساهمتهم في مسيرة التنمية.
بدورها، أشارت مديرة ثقافة محافظة البلقاء الدكتورة منى سعود إلى أهمية الشراكة بين المؤسسات الثقافية والأكاديمية في ترسيخ الوعي الوطني وتعزيز قيم الانتماء، إلى جانب دعم المبادرات التي تستهدف الشباب وتنمية قدراتهم.
ويتواصل المؤتمر حتى يوم الغد ويتضمن جلسات علمية وأوراقًا بحثية تناقش موضوعات التنوع المعرفي، والهوية الثقافية، والإبداع، واستشراف مستقبل الأجيال الشابة في الوطن العربي.
انطلاق المؤتمر الثقافي العلمي الدولي الثالث لبحث التنوع المعرفي ومستقبل الشباب العربي
12:00 27-7-2026
آخر تعديل :
الاثنين