بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، والمديرة الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة للسكان للدول العربية ليلى بكر اليوم الأحد، من أوجه التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية، بحضور ممثل الصندوق في الأردن حمير عبد الغني.
وأكدت بني مصطفى خلال اللقاء، أهمية التعاون الوثيق مع صندوق الأمم المتحدة للسكان في عدد من المجالات الاجتماعية والبرامج المقدمة للفئات المستهدفة، مشيرة الى الدور القيادي والدعم الفني الذي يقدمه الصندوق لا سيما في تطوير الخطة الوطنية متعددة القطاعات للوقاية والاستجابة في مجالات حماية الطفل والعنف الأسري والعنف ضد النساء والفتيات للأعوام (2026–2030) باعتبار هذه الخطة إطارا وطنيا رئيسا لتعزيز جهود الوقاية والاستجابة، وتنسجم مع الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية (2025–2033).
وأشارت بني مصطفى الى مواصلة الوزارة تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع صندوق الأمم المتحدة للسكان في مجال دعم أجندة التنمية الوطنية والحماية الاجتماعية في الأردن، بما يسهم في توفير أفضل الخدمات والبرامج للفئات الأكثر حاجة.
وفي مجال الجهود المشتركة المتعلقة بالبرامج والخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، ثمنت بني مصطفى دعم الصندوق في تعزيز منظومة الحماية والخدمات الاجتماعية الوطنية، للفئات الأكثر حاجة ومن بينها، فئة الأشخاص ذوو الإعاقة.
كما بحثت بني مصطفى بصفتها رئيسة الدورة 45 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب أهمية التعاون في مجال السياسات الاجتماعية والفقر متعدد الأبعاد من خلال المركز العربي لدراسة السياسات الاجتماعية الذي تستضيفه المملكة.
بدورها أشارت بكر، إلى أهمية التقدم في منظومة الحماية الاجتماعية في الأردن، وما تحققه الوزارة في تنفيذ الأولويات الوطنية، متطلعة إلى تطوير سبل التعاون والشراكة مستقبلا.