كتاب

جراحة الروبوت في الأردن

يعاني المرضى من التبعات السلبية للعمليات الجراحية في كثير من الأحيان، فتختلط راحة الشفاء بالألم، ابتداء من ألم المشرط حتى التئام الجرح، في هذه الرحلة يخوض المرضى تجاربهم في أنواع المسكنات والمضادات الحيوية، ما يثير الخوف عندهم من العمليات التقليدية رغم حاجتهم لها للتخلص من مرضهم.
فقد طور أول روبوت كمساعد جراحي في عمليات العظام في كندا عام 1989،وكان يتدخل في العمليات الجراحية في جسم الإنسان.
فقد مر الروبوت الجراحي على مدار أعوام بتطورات عدة حتى وصل إلى روبوت متعدد الأذرع، يمنح الجراح قدرة في التحكم داخل الأماكن الصغيرة والضيقة، برؤية ثلاثية الأبعاد وأدوات جراحية مرنة تفوق اليد البشرية دون أي اهتزاز.
أن ادخال الروبوت الجراحي متعدد الأذرع في الأردن من شأنه أن يعزز مكانتنا في السياحة العلاجية،و يزيد من كفاءة القطاع الطبي الأردني.
يسهم الروبوت متعدد الأذرع في علاج مرض خطير األا و هو سرطان البروستات ،المرض 'الصامت' إذ يكون بلا أعراض
من هنا تبرز أهمية استخدامه وتعميمه على الكوادر الطبية ،إذ يسهم في استئصال الأورام السرطانية على اختلاف انواعها، إلى جانب عشرات الأمراض التي تحتاج استخدامه .
مع ثورة الجراحة الرقمية و البدء بتغيير الشكل التقليدي لغرف العمليات إلا أنه ليس بديلاً عن الجراح البشري، بل هو أداة مساعدة للجراح تمنحه دقة عالية.
ومع استمرار تطور هذه الأنظمة ودخولها المستشفيات العربية والعالمية ، فإننا نشهد بزوغ عصر جديد تكون فيه الجراحة أكثر أماناً، وأقل ألماً، وأعلى كفاءة لإنقاذ حياة البشر.