ثقافة وفنون

ملتقى السرد السابع يبحث الرواية التاريخية والأسئلة الوجودية 

شهادات لقبيلات وخريس واوراق للقاسم وبني عامر حول تجربة هاشم غرايبة 


واصل ملتقى السرد العربي السابع 'دورة الروائي الأردني هاشم غرايبة' الذي تنظمه رابطة الكتاب الاردنيين بالتعاون مع مهرجان جرش للثقافة والفنون فعاليات برنامجه في المكتبة الوطنية والمركز الثقافي الملكي على مدى اليومين الماضيين.
وسلطت فعاليات اليوم الأول الضوء على تجربة غرايبة الابداعية واسهاماته الروائية والقصصية والمسرحية على مدى العقود الماضية.
والقى الناقد العراقي ضياء خضير من العراق كلمة حول الابداع الروائي في الاردن متطرقا لتجارب غالب هلسا وهاشم غرايبة وحضورهما في العالم العربي.
وقدم الروائي والقاص سعود قبيلات شهادة حول غرايبة اطل من خلالها على محطات من حياته وتجربته التي تركت اثرها على حركة الابداع في الاردن.
وأبدى غرايبة في كلمته شكره لمهرجان جرش ورابطة الكتاب لاطلاقهما اسمه على الدورة مؤكدا على اهمية تنشيط حركة الابداع من خلال ايلاء الاهتمام بالمبدعين الشباب.
وتناول د.عاصم بني عامر تحولات الشخصية الروائية عند هاشم غرايبة متطرقا لبناء الشخصيات في رواياته وعلاقتها بالمجتمع والمكان.
وتركزت الورقة التي قدمها الناقد نضال القاسم حول المكان والذاكرة في سرد غرايبة توقف فيها عند حضور الأمكنة التي ألفها الروائي في عوالم رواياته.
وقدمت الروائية سميحة خريس شهادة حول الجوانب الانسانية والابداعية في شخصية الروائي الغرايبة وانعكاساتها على المحيطين به.
وفي ندوة 'الرواية التاريخية:اعادة قراءة التاريخ' تناول د. عمر العامري اشكال العلاقة بين التاريخ والرواية، وتطور مفهوم الرواية التاريخية، وملامح الرواية التاريخية الجديدة.
واستعرضت الروائية الاماراتية ناديا النجار اهتماماتها بالتاريخ والاماكن القديمة وكيفية ترجمتها لهذه الاهتمامات في كتاباتها .
وتضمنت فعاليات الملتقى ندوة عن 'تحولات الواقعية السحرية في الرواية العربية' قدم خلالها الناقد د. زياد ابو لبن ورقة حول اعمال الروائي هزاع البراري، وتناولت ورقة الناقدة العراقية د. موج يوسف المناخات الروائية في تجربة الروائي جلال برجس، وتحدث الروائيان مخلد بركات وعبده خال عن تجربتيهما.
وفي ندوة 'القاهرة في الرواية المصرية من جيل الرواد الى مرحلة ما بعد الحداثة' توقف الروائي المصري عمرو دنقل عند اثر الأجيال السابقة من الروائيين المصريين على حضور القاهرة في اعماله.
وتوقفت الروائية والناقدة هيا صالح في ندوة ' الرواية الاردنية من الواقعية الاجتماعية الى الاسئلة الوجودية' عند تطور الوعي السياسي وحضور سؤال الهوية في كتابات الروائيين الاردنيين، فيما تناول د. عمر ربيحات تجربة الروائي رمضان الرواشدة في روايته الحمراوي.