محليات

فعاليات العقبة: حماية الصورة الوطنية مسؤولية مشتركة

في ظل التحديات التي تفرضها سرعة تداول المعلومات عبر المنصات الرقمية، تبرز أهمية ترسيخ المسؤولية الوطنية في التعامل مع المحتوى المتداول، حمايةً لسمعة الأردن وصوناً لمنجزاته، فالمحافظة على الصورة المشرقة للمملكة كواحة للأمن والاستقرار تمثل ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز ثقة المستثمرين والسياح، وخاصة في مدينة كالعقبة.
وأكد العين شرحبيل ماضي أن تداول الشائعات ومقاطع الفيديو غير الدقيقة أو المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي يلحق ضرراً مباشراً بالواقع السياحي والاقتصادي والتجاري في مدينة العقبة، ويشوه الصورة المشرقة للمملكة، مستهدفاً سمعة الاستقرار والأمن التي طالما تميز بها الأردن.
وأوضح ماضي في تصريح خاص لـ'جريدة الرأي' أن محاولة بث الخوف عبر مقاطع مجتزأة أو غير دقيقة لا تسيء لسمعة المدينة فحسب، بل تمتد آثارها السلبية مباشرة إلى القطاع السياحي من خلال إثارة القلق لدى السياح والشركات العالمية المنظمة للرحلات، مبيناً أن ذلك قد يؤدي إلى تراجع خطوط الطيران والرحلات العارضة (Charter) التي تعتمد بشكل أساسي على انسيابية الحركة واستقرار المنظومة السياحية.
وأشار إلى أن مثل هذه الشائعات تؤثر سلباً على القطاع التجاري والاقتصادي المحلي، وتضعف حركة الأسواق والمطاعم والفنادق والأعمال في ثغر الأردن الباسم، مؤكداً أن استقرار المملكة وسمعتها الآمنة يشكلان ركيزة أساسية لجذب السياحة والاستثمار، وأن الأردن، بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة ووعي أبنائه، دولة مشهود لها عالمياً بالاستقرار والأمن، وهي ميزة تنافسية بُنيت عبر عقود وتتطلب حماية الرواية الوطنية وعدم الانجرار خلف المعلومات المضللة.
مشدداً أن أمن العقبة واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن الأردن الشامل، وأن المساس بسمعتها السياحية ينعكس على مختلف القطاعات، داعياً المواطنين وزوار المدينة إلى عدم إعادة نشر أو تداول أي مادة مصورة أو خبر قبل التحقق من مصادره الرسمية، مؤكداً أن المواطن الواعي يمثل خط الدفاع الأول والمساند لجهود الأجهزة الأمنية في حماية استقرار المملكة وصون أمنها.
بدوره قال رئيس مجلس محافظة العقبة، موسى الدردساوي، أن الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية مسؤولية وطنية في ظل الظروف الإقليمية الدقيقة، داعيًا إلى التصدي للإشاعات وخطاب التشكيك الذي يستهدف إضعاف الثقة وزعزعة الوحدة الوطنية. وقال إن حرية الرأي حق مكفول، لكنها لا تبرر الإساءة إلى مؤسسات الدولة أو المساس بأمن الوطن.
وأضاف أن الأردن، بقيادته الهاشمية وجيشه العربي وأجهزته الأمنية، قادر على مواجهة التحديات بفضل وعي أبنائه ووحدتهم.
وأشار إلى أن القطاعات الاقتصادية والتجارية والسياحية في العقبة تواصل أعمالها بصورة طبيعية، بما يعكس حالة الاستقرار والثقة. وختم بالتأكيد أن الأردن سيبقى عصيًا على كل محاولات العبث، داعيًا إلى تغليب المصلحة الوطنية والحفاظ على الأمن والاستقرار.
وفي ذات السياق أكد نائب أمين سر غرفة تجارة العقبة وعضو لجنة اللامركزية في محافظة العقبة أسامة أبو طالب، أن العقبة تواصل أعمالها وحياتها اليومية بصورة طبيعية، وأن الحركة في الأسواق والمنشآت التجارية والقطاعين السياحي والاقتصادي تسير كالمعتاد دون أي تأثير على سير الأعمال. ودعا إلى عدم الالتفات للشائعات أو الأخبار غير الموثوقة التي قد تؤثر سلباً على ثقة الزوار وحركة التجارة والاستثمار.
وقال إن الجميع يثق بكفاءة الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وما يقوم به سلاح الجو الملكي من دور في حماية سماء الوطن، مؤكداً الوقوف خلف القيادة الهاشمية وقراراتها الحكيمة وأن الأردنيين جميعاً جنود في خدمة الوطن والدفاع عن أمنه واستقراره، وأن المرحلة تتطلب وحدة الصف، وتعزيز الثقة، والحفاظ على استقرار العقبة لاستمرار النشاط التجاري والسياحي والاقتصادي.
كما أكد رئيس بلدية وادي عربة الدكتور جمال عبيدات أن الأردن سيبقى آمناً ومستقراً بفضل حكمة جلالة الملك عبدالله الثاني، ووعي الأردنيين، وجهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الساهرة على حماية الوطن.
وقال إن أبناء وادي عربة يقفون صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية، ويرفضون كل محاولات بث الشائعات أو التشكيك، و أن مثل هذه الحملات لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم.
وأضاف أن الأوضاع تسير بشكل طبيعي في وادي عربة والعقبة، والحركة مستمرة دون أي تأثير، داعياً المواطنين إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانجرار وراء الأخبار المضللة التي تستهدف أمن الوطن.
وقال الدكتور عمر العشوش منسق هيئة شباب كلنا الاردن بمحافظة العقبة، أن العقبة تعد نموذجاً وطنياً فريداً يجسد نعمة الأمن والأمان التي ينعم بها الأردن، فهي مدينة تستقبل أبناء الوطن وزواره من كل أصقاع العالم في أجواء يسودها الاستقرار والطمأنينة، بفضل حكمة القيادة الهاشمية التي جعلت أمن المواطن وسيادة القانون أولوية راسخة، وكما أن الثقة الكبيرة التي يوليها الأردنيون للجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية وما تتمتع به هذه المؤسسات من احترافية وكفاءة وتفان في أداء الواجب أسهمت في ترسيخ بيئة آمنة تشكل أساساً للتنمية والاستثمار والسياحة وتعزز مكانة العقبة كوجهة اقتصادية وسياحية واستثمارية إقليمية متميزة.
وأكد أن قوة الدولة لا تستند إلى مؤسساتها الأمنية والعسكرية فحسب، بل أيضا إلى وعي أبنائها والتفافهم حول قيادتهم ووطنهم وحرصهم على صون الوحدة الوطنية وتعزيز التماسك المجتمعي وصلابة الجبهة الداخلية.
وأكدت الناشطة الشبابية شيماء المواجدة أن الأردن، في ظل الظروف الإقليمية التي تشهدها المنطقة، يواصل ترسيخ مكانته كدولة راسخة بمؤسساتها وقيادتها الهاشمية الحكيمة، وقادرة على حماية أمنها واستقرارها بكفاءة واقتدار. وأضافت أن أبناء محافظة العقبة يستشعرون الطمأنينة والثقة الكبيرة بالدور الوطني الذي تضطلع به القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وما تبذله من جهود متواصلة في حماية الوطن وصون مقدراته والحفاظ على سلامة المواطنين وسيادة المملكة، وأن أمن الوطن واستقراره سيبقيان أولوية وطنية لا حياد عنها.