ثقافة وفنون

الاتفاق على تجديد الاتفاقيات الثقافية وتطويرها بين الأردن وسوريا

اتفق وزير الثقافة مصطفى الرواشدة ونظيره السوري محمد ياسين صالح على تجديد الاتفاقيات الثقافية بين البلدين الشقيقين وتطويرها بما يتواكب مع التطورات وتتضمن مجالات التعاون الثقافي الحديثة، ويسهم بتعزيز العلاقات المتجذرة بين الشعبين الشقيقين.
وخلال لقائه اليوم الأربعاء في المركز الثقافي الملكي، وزير الثقافة في الجمهورية العربية السورية والوفد المرافق الذين يحلون ضيوفا على حفل افتتاح الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون، أعرب الرواشدة عن السعادة والاعتزاز باستضافة وزير الثقافة السوري والوفد المرافق في حفل افتتاح الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون، والمشاركة في هذه التظاهرة العالمية التي تجتمع فيها كل الثقافات العالمية مما يؤكد على منعة المملكة الأردنية الهاشمية واستقرارها .
وأكد الرواشدة في اللقاء الذي حضره أمين عام الوزارة الدكتور نضال الأحمد، أن العلاقة بين الشعبين الشقيقين الأردني والسوري متجذرة وحاضرة، لافتا الى أنه بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني، تعمل وزارة الثقافة على تعزيز العلاقات الثقافية وتطويرها.
وأكد انه سيكون هناك العديد من أشكال التعاون الثقافي بين الأردن وسوريا.
من جهته، صالح الذي أكد أهمية هذه الزيارة الى الأردن، قال إن هناك تشبيكا ثقافيا بين سوريا والأردن ويجمع البلدين الشقيقين الكثير من الملفات الثقافية، مشيرا إلى أنه جرى الحديث حول المشاركة والتعاون في موضوعات ثقافية عديد ومنها معرض عمان الدولي للكتاب وغيرها من ملفات ثقافية أخرى. وأشاد الوزير السوري باللقاء الذي حضره القائم بأعمال السفارة السورية في الأردن الدكتور إحسان الرمان، بأهمية ودور مهرجان جرش للثقافة والفنون، مؤكدا دور الثقافة ببناء الوعي والمساهمة في دعم الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.
وثمن الوزير السوري دور جلالة الملك عبدالله الثاني بدعم حقوق الشعب السوري وتطلعاته خلال الأزمة السورية، وكذلك وقوف الأردن مع سوريا ووقوفه إلى جانب شعبها واحتضانه للسوريين خلال تلك الأزمة، قائلا 'الأردن الذي وقف مع وجدان الشعب السوري وحينما أغلقت فضاءات الإبداع على المبدعين السوريين وجدوا فضاءا حاضنا لهم في الأردن وهو الذي احتضن السوريين من كل المستويات' .
وأكد أن هناك الكثير مما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من روابط اجتماعية وثقافية ودينية واللغة والتاريخ وأواصر القربى وعادات وتقاليد مشتركة ضاربة جذورها في عمق التاريخ.
ولفت الى أن الحكومة السورية تسعى للنهوض بمشروعاتها الثقافية لا سيما أن الناس في سوريا متعطشة إلى عودة الحياة الثقافية.
وأبدى وزير الثقافة السوري إعجابه بالملفات الثقافية الأردنية التي تعمل عليها وزارة الثقافة .
وكان الرواشدة وصالح والوفد المرافق جالوا على مرافق المركز استمعوا إلى إيجاز عن مرافقه والنشاطات والفعاليات التي يحتضنها، كما زاروا دائرة المكتبة الوطنية، ومتحف الحياة البرلمانية، إذ استمعوا الى إيجاز عن مهامهما وأدوارهما.
وضم الوفد السوري المرافق مدير عام مديريات الثقافة والمراكز الثقافة في سوريا أنس الدغيم ومدير التعاون الدولي في وزارة الثقافة السورية محمد القسطي ومدير مديرية مكتب الوزير محمد ارحابي.