رياضة

أكاديمية العرب للتايكواندو.. طريق واضح يختصر الذهب

باتت أكاديمية العرب للتايكواندو من الأرقام الصعبة في اللعبة، بعد أن تعمقت بسرعة قصوى بالعمل والنتائج المميزة في العديد من البطولات.

ونالت الأكاديمية الثناء الكبير قياساً بالفترة الزمنية، خصوصاً أن عمر تأسيسها لا يتجاوز 4 سنوات، الأمر الذي جعلها تسابق الزمن في صناعة النجومية.

وتعمقت أكاديمية العرب في المشهد من الباب الواسع، وتحديداً بعد أن اقتحم لاعبها أوس زايد منصة التتويج يوم الجمعة الماضي في بطولة المملكة للأشبال، التي أقيمت في قاعة الأمير راشد بن الحسن بمدينة الحسين للشباب، بمشاركة تجاوزت 400 لاعب من هذه الفئة العمرية.

وارتفعت أسهم الأكاديمية المتواجدة في منطقتي الزهور والياسمين، بعد أن خاض البطل الجديد أوس ست مباريات قوية على التوالي وحقق الفوز فيها، ليكسب الميدالية الذهبية ويتوج جهود رفاقه وكادره التدريبي، ويقطع الشوط المناسب للانضمام إلى تشكيلة المنتخب الوطني. وهذه الذهبية ليست الأولى لموهبة التايكواندو، إذ سبق له حصد فضيتي العرب والبوسنة والهرسك، ويتأهب حالياً للظهور المناسب في بطولة الحسن الدولية الشهر المقبل.

وأجمع خبراء التايكواندو على نجاحات النجم أوس زايد في حسابات أكاديمية العرب للتايكواندو، لتعزيز حضورها في المناسبات المقبلة. ولعل أبرز المشاهدات في الأحداث أن هذه الأكاديمية لا تترك الأمور دون برمجة أو تخطيط مناسب، وفي هذا الاتجاه تحديداً دخلت التحدي بخطوات واثقة، إذ إن هذه النجاحات لم تكن وليدة الصدفة.

في الثالث من كانون الأول عام 2025، روى القبطان الفني للأكاديمية ثائر عرب، في تصريحاته لـ«الرأي»، أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرارية الحضور فوق منصات التتويج بقوة، معتبراً أن كل تواجد يعني الحصاد المثمر واكتساب الخبرات بهدف التطوير.

ومر على تاريخ تلك التصريحات عام ونصف العام، وسط متابعة «الرأي» لما سرده أصحاب القرار داخل جدران تلك الأكاديمية، ليأتي الرد خلال بطولة المملكة للأشبال بأنهم سينجحون في ترجمة ذلك على أرض الواقع، عبر اصطياد الذهبي أوس زايد لهذه الميدالية التاريخية، وفق اعتبارات مهمة لدى إدارة أكاديمية العرب، مفادها أن صعود منصة التتويج يمنح البقية معنويات مرتفعة لمواصلة المشوار، ورسائل تأكيد على أن فكرة التأسيس كانت ولا تزال قائمة على تحضيرات مستمرة وتجهيزات حديثة تواكب عصر التطور وتحاكي أفكار الأبطال والبطلات.

اليوم أجابت الأكاديمية عن أسئلة طرحتها «الرأي» في أكثر من فترة، فكان جوابها بالأفعال والميداليات الملونة والجودة المرتفعة، ولسان حالهم يقول: كسبنا البداية ونسعى للوصول أكثر إلى خطوط النهاية.

ما وراء ذلك الإطار، تزخر أجندة أكاديمية العرب برصد المواهب، وتستمر في إجراء فحوصات الأحزمة، كما تحظى بثقة أولياء أمور أفرادها، وتلك الجزئيات تراها الإدارة الشعار الثابت في أي معادلة.