أصدر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث الأسبوع الماضي أمرا بإجراء فحص سنوي لمستوى هرمون التستوستيرون لدى أفراد القوات العسكرية وجنود الاحتياط الذين تبلغ أعمارهم 30 عاما فأكثر، قائلا إن ذلك سيساعد في الحفاظ على الجاهزية العسكرية.
لكن الكثير من الأطباء يقولون إن معدل الهرمون لا علاقة له بالجاهزية العسكرية بل إن إعطاء جرعات منه بشكل غير مناسب قد يزيد من خطر إصابة العسكريين بالعقم وغيره من العواقب.
هذا الأمر واحد من عدة تغييرات حديثة في سياسة الرعاية الصحية ينفذها هيجسيث وغيره من مسؤولي إدارة دونالد ترامب، وهي تغييرات أثارت جدلا بين الخبراء وتساؤلات حول الأساس العلمي الذي يدعمها، إن وجد.