قال وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة إن الوزارة حرصت على توفير البيئة الامتحانية التي تكفل العدالة وتكافؤ الفرص، وتضمن نزاهة الامتحانات ومصداقيتها، إيمانًا بأن الامتحان الوطني هو عنوان للثقة، وركيزة من ركائز جودة التعليم، ومسؤولية وطنية يشترك في صونها الجميع.
وأكد محافظة في رسالة وجهها اليوم السبت للمعلمين والطلبة مع انتهاء امتحانات شهادة الدراسة الثانوية العامة للامتحان العام لعام 2026 "مشاعر التقدير والاعتزاز على إتمام صفحة مهمة من صفحات المسيرة التعليمية، والتي جسّدت معاني المثابرة والانضباط والإصرار"، مشيرا الى دور أولياء الأمور لما قدموه من دعم ورعاية ومساندة لأبنائهم، فكانوا شركاء حقيقيين في صناعة النجاح، وسندًا لهم في رحلة الجد والاجتهاد.
وأشاد محافظة بدور كوادر وزارة التربية والتعليم، في مختلف مواقع المسؤولية، لما بذلوه من جهود مخلصة وعمل دؤوب، كما توجه بالامتنان للمؤسسات الوطنية، وقواتنا المسلحة ممثلة بهيئة الاتصالات الخاصة، ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، ووزارة الداخلية بمختلف أجهزتها، ووزارة الصحة، ووسائل الإعلام، الذين شاركونا في عقد هذه الدورة الامتحانية، فكان لجهودهم الداعمة والمساندة الأثر الكبير في تمكين الوزارة من تنفيذ إجراءاته بأعلى مستويات المهنية والانضباط.
وقال، إن امتحان الثانوية العامة، على أهميته، ليس نهاية المطاف، وإنما هو محطة من محطات البناء، وخطوة على طريق المستقبل، فالحياة تزخر بالفرص أمام أصحاب الإرادة والطموح، والنجاح الحقيقي هو ثمرة العمل المتواصل، والإيمان بالقدرة على الإنجاز، والسعي الدائم إلى التميز والإبداع.