تكثف المؤسسة العامة للغذاء والدواء جولاتها التفتيشية ورقابتها اليومية على المنشآت الغذائية والدوائية في محافظة إربد، وذلك لضمان أعلى معايير السلامة والصحة العامة للمواطنين. وتأتي هذه الحملات ضمن خطة ميدانية شاملة تنفذها فرق تفتيشية مختصة تابعة لفرع المؤسسة في المحافظة، بهدف التأكد من مطابقة السلع والمنتجات للاشتراطات الصحية المعتمدة، وخلوها من أي عيوب أو مخالفات قد تمس صحة المستهلكين.
وفي سياق متصل، أكدت المؤسسة العامة للغذاء والدواء في ردها على استفسارات صحفية لجريدة "الرأي"، أن كوادر الرقابة والتفتيش في فرع إربد تتابع بانتظام كافة الشكاوى الواردة إليها، وتنفذ برامج الرصد ومتابعة كتب التحري بدقة متناهية.
وأشارت المؤسسة إلى أن الجهود لا تقتصر على الجانب الرقابي فحسب، بل تمتد لتشمل إطلاق حملات توعوية وإرشادية مستمرة تستهدف المواطنين وأصحاب المنشآت على حد سواء، لترسيخ المفاهيم الصحية السليمة وتجنب وقوع المخالفات.
وقد تكللت هذه الجهود الميدانية خلال الربع الأول من عام 2026 بنشاط رقابي واسع، أسفر عن تنفيذ 7,312 زيارة تفتيشية شملت مختلف المنشآت في المحافظة.
ونتج عن هذه الحملات المكثفة اتخاذ إجراءات قانونية حازمة لضمان بيئة صحية آمنة، تمثلت في إغلاق 15 منشأة تفتقر للاشتراطات الأساسية، وإيقاف 65 أخرى عن العمل مؤقتاً لتصويب أوضاعها، بالإضافة إلى تحويل 12 منشأة مخالفة إلى النائب العام لاتخاذ العقوبات الرادعة بحقها.
وعبّر مواطنون في محافظة إربد عن ارتياحهم الكبير وتقديرهم البالغ لهذه الجولات اليومية المستمرة، مؤكدين أن تشديد الرقابة على قطاعي الغذاء والدواء يمثل صمام أمان لحياتهم اليومية وحماية عائلاتهم.
وأشاروا إلى أن هذه الحملات تبعث على الطمأنينة وتؤكد نظافة وجودة السلع المعروضة في الأسواق، مشيدين بالسمعة المتميزة والريادية التي يحظى بها الأردن إقليمياً ومحلياً في مجال جودة ورقابة الغذاء والدواء، وهو ما يعزز الثقة المجتمعية بالمنظومة الرقابية الوطنية.