رياضة

الصحافة الإسبانية تُظهر فرحتها.. والفرنسية تنتقد!

«منتخب عملاق» «سحق فرنسا»، و«هزيمة تاريخية»: أظهرت الصحافة الإسبانية فرحتها امس الأربعاء، غداة فوز منتخب «لا روخا» على نظيره الفرنسي 2-0 وتأهله إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية.

واعتبرت صحيفة «آس» الرياضية أن ما تحقق هو «درس للعالم»، مشيدة بمنتخب يقوده نجمه لامين جمال نجح في تحقيق «إنجاز» الفوز في نصف نهائي مونديال 2026 على «أفضل منتخب في البطولة» و«التفوق على نجوم كبار مثل (كيليان) مبابي و(مايكل) أوليسيه و(عثمان) ديمبيليه».

ورأت الصحيفة الرياضية اليومية أن «معجزة» الفوز بلقب ثان في كأس العالم بعد مونديال 2010 «باتت في متناول اليد».

أما صحيفة «إل باييس» العامة فوصفت منتخب إسبانيا بـ «المذهل»، مشيرة إلى أنه سيواجه إنجلترا أو الأرجنتين في النهائي في ملعب نيوجيرزي الأحد.

وعنونت «ماركا»، الصحيفة الرياضية المدريدية الأخرى، صفحتها الأولى بـ«هزيمة تاريخية»، مشيدة بـ«عرض تكتيكي مميز» من المدرب لويس دي لا فوينتي.

وكتبت «لا فانجارديا» الكاتالونية أن «إسبانيا تقتحم الباستيل» بهذا الانتصار الذي تحقق في يوم العيد الوطني الفرنسي.

ووصفت صحيفة «ايه بي سي» المنتخب الاسباني بأنه «عملاق» «سحق فرنسا»، معتبرة أن الانتصار هو ثمرة «جهد جماعي هائل» تميز بـ'وفرة من الأفكار الهجومية».

وأضافت «هناك آثار دماء على أرض vالملعب بعد مباراة عملاقة».

الصحافة الفرنسية تنتقد وتهاجم

«مرتبك وبلا إلهام»، «وجه حزين»، «بلا شخصية»... بهذه العبارات القاسية انتقدت الصحافة الفرنسية صباح امس الأربعاء خروج منتخب «الزرق» أمام نظيره الإسباني.

وهاجمت صحيفة «لا فوا دو نور» أبطال العالم مرتين، قائلة «لقد انهارت فرنسا بشكل مريع لدرجة أنه من الصعب انقاذ أي لاعب بمستوى لائق في نصف نهائي سيبقى كابوسا (0-2). ارتكب لوكا دينيي خطأ لا يغتفر، ولم يقدّم مايكل أوليسيه أي شيء، وجرّ الفريق بأكمله إلى القاع»، مؤكدة أن «الفخامة كانت اسبانية».

من جهتها، عنونت «ليكيب» على موقعها الالكتروني «الانهيار في دالاس» بالنسبة لـ «الديوك»، وكتبت أن «منتخب فرنسا الذي اختنق في جميع جوانب اللعبة، انهزم منطقيا».

وأضافت الصحيفة «في 14 تموز، لم يحلّ يوم مجدهم» وأن اللاعبين «افتقروا إلى الشخصية»، وتلقوا «درسا كرويا من الإسبان».

ويخوض المنتخب الفرنسي مباراة تحديد المركز الثالث السبت ضد الخاسر من مباراة إنجلترا والأرجنتين، في «المباراة الأخيرة لديدييه ديشامب» كمدرب، كما أشارت الصحيفة الرياضية.

أما صحيفة «ليبراسيون»، فرأت أن منتخب فرنسا «انهار تماما» و«لم يبدُ أنه دخل في أجواء نصف النهائي» أمام «جودة اللمسة ومهارة لاعبي المنتخب الإسباني».

«محزنة لدرجة البكاء»

وجاء عنوان صحيفة «ويست-فرانس» على صفحتها الأولى «نهاية الحلم الأميركي»، مصحوبا بصورة للمهاجم كيليان مبابي وهو يغطي وجهه بيده. أما «لو تيليجرام» فلخصت المباراة بكلمة واحدة «خيبة أمل»، مع صورة للقائد حزينا على أرض الملعب، رمزا لأمسية كارثية للمنتخب الفرنسي.

واجمعت الصحافة الفرنسية على الاشادة بتفوق الإسبان «أسياد اللعبة»، وبـ «الصلابة والتنظيم الجيد»، كما اشارت «لو فيجارو» في صفحتها الأولى، منتقدة منتخب فرنسا الذي كان في «كثير من الاحيان مرتبكا وقليل الالهام».

وكتبت «لي ديرنيير نوفيل دالزاس»، قائلة «لقد طغى المنتخب الإسباني المنسق تماما على المنتخب الفرنسي»، بينما عنونت صحيفة «أوجوردوي أون فرانس» اليومية «سقوط من القمة»، مشيرة في صفحتها الأولى إلى أن الفرنسيين «الذين تأخروا منذ الشوط الأول، لم يجدوا مفتاح الفوز أمام الأرمادا الإسبانية».

أما «ميدي ليبر» فاختارت «فرنسا مهزومة، محزنة لدرجة البكاء»، فوق صورة للمهاجم ديزيريه دويه جاثيا ورأسه مخبأ في قميصه.

وكتبت «كان المنتخب الفرنسي بلا فعالية هجومية بالأمس، وقد خضع (...) أمام إسبانيا صلبة في طريقها نحو ثلاثية: كأس أوروبا، والألعاب الأولمبية، وكأس العالم».

ورغم ذلك، نوهت صحيفة «نور إيكلير» إلى أن «مشوار منتخب فرنسا يظل مميزا رغم عدم الفوز بالنجمة الثالثة»، تحت صورة موسومة بعبارة «هزيمة وطنية» تُظهر اللاعبين الفرنسيين وهم يسيرون برؤوس مطأطأة عقب نهاية المباراة.