رياضة

إصابة الأسترالية أوكالاجان بكسور في العمود الفقري

كشفت البطلة الأولمبية السباحة الأسترالية مولي أوكالاجان امس الأربعاء، أنها تلقت تعليمات بالتوقف عن السباحة فورا الشهر الماضي بسبب كسور إجهادية في العمود الفقري، ولكن سُمح لها بالمشاركة في دورة ألعاب الكومنولث الأسبوع المقبل.

وتحدثت أوكالاهان، بطلة سباق 200 م حرة في أولمبياد باريس 2024، عن معاناتها قبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية في جلاسكو في 23 تموز، وبطولة بان باسيفيك للسباحة في كاليفورنيا في آب المقبل.

وكتبت السباحة البالغة 22 عاما عبر حسابها في إنستجرام «أُبلغت الشهر الماضي أني لن أتمكن من المشاركة في التصفيات المحلية، أو دورة ألعاب الكومنولث، أو بطولة بان باسيفيك. كما طُلب مني التوقف عن السباحة فورا».

وأضافت المتوجة بخمس ذهبيات أولمبية وبـ 11 في بطولات العالم «لقد كانت لحظة أكدت لي مدى أهمية تمثيل أستراليا بالنسبة لي، ومدى رغبتي الشديدة في أن أكون جزءا من هذا الفريق».

وأوضحت أوكالاجان أن الفحوصات أظهرت وجود كسور إجهادية ووذمة عظمية في فقرات أسفل ظهرها، وأن فريقها استشار أخصائيا في العمود الفقري.

بعد «تقييم إضافي» عقب تجارب السباحة، صرّحت أوكالاجان بأنها حصلت على الضوء الأخضر للمشاركة في دورة ألعاب الكومنولث وبطولة بان باسيفيك.

وتشارك أوكالاجان في ثلاث مسابقات فردية في جلاسكو، وهي سباق 100 م و200 م حرة، و50 م ظهرا، بالإضافة إلى عدة سباقات تتابع للسيدات والمختلطة، لكنها لمّحت إلى إمكانية تغيير جدولها.

وأردفت «قد تبدو الأمور مختلفة بعض الشيء بالنسبة لي في دورة ألعاب الكومنولث وبطولة بان باسيفيك، لكنني سأبذل قصارى جهدي وأقدم أفضل ما لديّ في كل سباق».

وتأتي تصريحات أوكالاجان الصحية بعد يوم من إعلان مواطنتها شاينا جاك اعتزالها المنافسات بعد دورة ألعاب الكومنولث.

وقالت ابنة الـ 27 عاما في مقطع فيديو مؤثر «أنا مستعدة للإعلان عن اعتزالي وأن أكون شاينا جاك»، واستذكرت فيه كيف أن «حياتي انهارت في 2019».

مع اقتراب دورة الألعاب الأولمبية 2020، انهار عالمها بعد ثبوت تعاطيها لمادة ليغاندرول، وهي مادة محظورة لنمو العضلات، في اختبار أُجري خارج المنافسات في حزيران 2019.

تم إيقافها لمدة أربع سنوات رغم إصرارها على براءتها، مؤكدة أن المادة دخلت جسمها عن طريق التلوث.

ختمت قائلة «أريد أن أشارك في المنافسات مرفوعة الرأس، فخورة بنفسي، وفخورة بمن أمثل، وفخورة بما أودعه».