اختار المنتخب الوطني للناشئين لكرة اليد مساره في المجموعة الثانية ضمن النسخة الـ11 من البطولة الآسيوية التي يستضيفها اتحاد اللعبة خلال الفترة من 20 وحتى 31 من الشهر المقبل، في صالة الأميرة سمية بنت الحسن.
وضمت المجموعة، إلى جانب المنتخب المترقب لانطلاق أجواء المباريات، كلاً من كوريا الجنوبية والكويت وإيران وسوريا والهند، بعد أن أُجريت قرعة المسابقة في قاعة المرحوم عبدالله أبو نوار، بحضور نائب رئيس الاتحاد الآسيوي الدكتور ساري حمدان، ورئيس الاتحاد الأردني الدكتور تيسير المنسي، والمدير الفني بالاتحاد الآسيوي جاسم ذياب، والعديد من المهتمين، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة ونجوم المنتخب الوطني، فيما تواجدت في المجموعة الأولى منتخبات اليابان والسعودية والبحرين وقطر والصين تايبيه.
وبعد أن رحب المنسي بالضيوف، قال: تصدينا خلال السنوات الماضية لتنظيم الفعاليات المختلفة، ومنها الأنشطة الآسيوية والعربية، وكما تلاحظون، بالإضافة إلى حفل القرعة، هناك تجهيزات لبطولة آسيا للجودو داخل الصالة، ما يعني استقبال الأردن للكثير من الأحداث.
وتابع: أما بخصوص تكليفنا باستضافة آسيوية اليد، فهذا شرف لنا، وهذا يعمل على تنشيط اللعبة ومنح دور للجيل الجديد وفرصة للمنافسة واكتساب الخبرات، ونشكر الاتحاد الآسيوي على تلك الثقة الكبيرة، ما يؤكد الإمكانات الكبيرة الموجودة، كقدرات وكفاءات، في الأردن، الذي أصبح محطة لاستضافة كبرى البطولات، بجهود وزارة الشباب واللجنة الأولمبية ومدينة الحسين للشباب والمنشآت الرياضية ومختلف الاتحادات والجامعات وبقية المؤسسات التي تساهم في المساعدة، وهذا ليس غريبًا على الجهات الأردنية، وبشهادة الجميع والاتحادات الخارجية أصبحنا نستطيع تنظيم أي بطولة مهما كانت، لوجود الكوادر النشيطة، وتلك تعزز الدور السياحي والاقتصادي ونشاط الحركة وتبادل الثقافات، وضيوف الأردن ضيوفنا جميعًا.
وعرض رئيس الاتحاد طريق مشاركات باقي منتخبات كرة اليد، مثلما رد على استفسار «الرأي» حول اختيار المنتخب لمسار المجموعة الثانية، بأنه جاء بعد رؤية فنية من الكادر التدريبي، وأثناء ذلك عرج على منتخب فئة مواليد 2006 ومواصلته التدريبات، مؤكدًا أن عدم تواجده في البطولة المقامة على الأراضي الصينية جاء بسبب ارتفاع التكلفة المالية، ومنها تذاكر السفر، «وأيضًا رغبتنا في توفير تلك المبالغ لبقية المنتخبات».
ونوه إلى البطولة الآسيوية التي ستقام بالضيافة الأردنية لمواليد 2008، متمنيًا التوفيق للمنتخب بتحقيق الصورة المناسبة ضمن أجواء المنافسات، إذ أبلغ الاتحاد الآسيوي جميع الاتحادات الأعضاء والمنتخبات المشاركة والجهات المعنية بأنه قد تقرر نقل مكان إقامة البطولة الآسيوية إلى العاصمة الأردنية عمّان، وذلك نظرًا لظروف تنظيمية طارئة حالت دون إقامتها في مدينة أنديجان بأوزبكستان، كما كان مقررًا في وقت سابق.
ولخص، عبر المحور، حديثه عن المنتخب الوطني بقوله: هذا الجيل شارك في العديد من البطولات المتنوعة الماضية، وستستمر الفرصة لهم بعد عامين للظهور في بطولة آسيا للشباب.
وحول التحضيرات للاستضافة، أكد المنسي أن الأمور بدأت لاستقبال المنتخبات من الآن، من حيث التواصل، وانتظار تقديم ومتابعة موضوع التأشيرات والإقامة وأماكن تدريبات الفرق.
ونقل حمدان تحيات الاتحاد الآسيوي لكرة اليد إلى الأسرة الأردنية، وذكر: أنا متأكد، كالعادة، أن الأردن من الدول القادرة على تنظيم المسابقات بقوة، ونحن من البلدان التي تتشرف باستضافة المنتخبات وجميع الفعاليات، وأتمنى أن تكون البطولة النموذج الحي للنجاح، وأتمنى التوفيق، وأكرر شكري للجميع.
وقدم الخبير حمدان الكثير من الإضاءات على معطيات ملفات كرة اليد والفوائد المكتسبة من اختيار الأردن لاستضافة البطولة الآسيوية.
وشرح ذياب تعليمات البطولة، وأوضح أن الدور الأول سيقام وفق نظام الدوري المجزأ من مرحلة واحدة، ويتأهل إلى الدور الثاني الفرق الحاصلة على المراكز الأربعة الأولى في كل مجموعة، وبعده سيتواجه صاحب المركز الأول من المجموعة الأولى مع رابع المجموعة الثانية، وأول المجموعة الثانية مع ثاني المجموعة الأولى، ويتواجه صاحبا المركزين الثاني والثالث بين المجموعتين لاستكمال الأدوار المتقدمة حتى اللقب. ولفت النظر إلى أن القرعة تُجرى وفق تصنيف البطولة الماضية، ما جعل اليابان وكوريا الجنوبية على رأس المجموعتين، على حد وصفه.
وتمت الإجابة عن أسئلة الحضور، والإشارة إلى العديد من الشؤون المتعلقة بالبطولة، وفي النهاية تم توقيع اتفاقية الاستضافة بين الاتحاد الآسيوي، ومثله الدكتور ساري حمدان، والاتحاد الأردني، بوجود رئيسه الدكتور تيسير المنسي.
وفي ذات السياق، علمت «الرأي» أن منتخب الناشئين، الذي سيتم إعلان قائمته النهائية قريبًا، سيواجه مشكلة في المدة الزمنية القصيرة للتدريبات، إذ إن مواليد 2008، وهم تشكيلة المنتخب، يتواجدون على مقاعد الدراسة ويخضعون لامتحانات الثانوية العامة حتى نهاية الشهر الجاري.