أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، من خلال مبادرة مختبر الألعاب الأردني، برنامج نادي الأطفال «Kids Club»، وهو برنامج تدريبي صيفي يستهدف الأطفال من عمر 9 إلى 14 عاماً، بهدف تنمية مهاراتهم في البرمجة، وتطوير الألعاب الإلكترونية، والروبوتات، والتفكير الإبداعي، من خلال التعلم العملي والمشاريع التفاعلية في بيئة تعليمية محفزة.
وقال المدير العام لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، الدكتور سامر المفلح: «إن إطلاق البرنامج يأتي في إطار خطة تطوير مختبر الألعاب الأردني وتحويله إلى مختبر متخصص في التقنيات الناشئة وصناعة الألعاب الإلكترونية، بما يواكب التوجهات الوطنية في بناء المهارات الرقمية والاستثمار في الكفاءات الأردنية».
وأضاف: أن اختيار محاور البرنامج التدريبية جاء انسجاماً مع هذه التوجهات، وبهدف تعريف الأطفال بالتقنيات التي تشكل أساس الصناعات الرقمية المستقبلية، وتنمية مهاراتهم في بيئة تعليمية تفاعلية تسهم في إعداد جيل قادر على الابتكار والإبداع في مجالات التكنولوجيا.
ويأتي البرنامج، الذي يستمر خلال الفترة من 11 تموز ولغاية 2 آب 2026، ضمن جهود المختبر في توسيع قاعدة المستفيدين من برامجه التقنية، وإعداد جيل يمتلك المهارات الرقمية اللازمة لمواكبة التطورات التكنولوجية ومتطلبات المستقبل.
ويُنفذ البرنامج في فروع المختبر في العاصمة عمّان، وإربد، والزرقاء، والطفيلة، والعقبة، والكرك (نادي الإبداع–جامعة مؤتة)، ويتضمن ثلاث دورات تدريبية متخصصة تشمل: تطوير الألعاب باستخدام لغة Python، والروبوتات، وتطوير الألعاب باستخدام محرك Unity.
ويهدف البرنامج إلى بناء المهارات التقنية والإبداعية لدى الأطفال، وتعزيز التفكير المنطقي والابتكار والعمل الجماعي، وإتاحة الفرصة لهم لخوض تجربة عملية في مجالات البرمجة وصناعة الألعاب والروبوتات، بما يسهم في تنمية قدراتهم وتحفيز اهتمامهم بالتكنولوجيا منذ سن مبكرة.
ويواصل مختبر الألعاب الأردني تنفيذ برامجه التدريبية النوعية ضمن خطته التطويرية، التي تستهدف توسيع نطاق برامجه في مجالات التقنيات الناشئة، وتعزيز المهارات الرقمية والإبداعية لدى مختلف الفئات العمرية، بما يدعم توجهات المملكة في إعداد الكفاءات الوطنية لوظائف المستقبل، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي، خصوصاً في القطاعات النوعية مثل الصناعات الإبداعية.