افتتحت امس الاثنين في مدرسة الصوانية الاساسية المختلطة بمحافظة البلقاء، مكتبة مدرسية متكاملة تضم المكتبة مئات الكتب المتنوعة، ووسائل عرض تعليمية، إلى جانب ركن مخصص لطلبة رياض الأطفال والصفوف الأولى، بما يوفر بيئة تعليمية محفزة على القراءة والإبداع.
وثمنت مديرة المدرسة / ردينة خليفات للدعم الذي قدمته منظمة Swiss Barakah Charity ، مؤكدة أن المكتبة جاءت متكاملة من حيث التجهيزات.
وأوضحت أن المدرسة تسعى إلى تحويل المكتبة إلى مركز معرفي يخدم الطلبة والمجتمع المحلي، من خلال نظام استعارة للكتب وتنظيم فعاليات ثقافية تستضيف مؤلفين وكتّابًا ومتخصصين في أدب الأطفال والكتابة الإبداعية، بما يسهم في تنمية مهارات القراءة والكتابة لدى الطلبة، ويشجعهم على العودة إلى الكتاب في ظل التحديات التي فرضها الاستخدام المتزايد للأجهزة الإلكترونية.
بدورها، أكدت المدير الفني في وزارة التربية والتعليم في السلط لينا الضروس،
أهمية هذه المبادرات والشراكات التي تسهم في تطوير البيئة التعليمية وتوفير مساحات معرفية محفزة للطلبة، بما يعزز جودة العملية التعليمية ويشجع على ترسيخ ثقافة القراءة والتعلم المستمر داخل المدارس.
وأضافت أن إنشاء المكتبة يمثل قيمة مضافة للمدرسة والمجتمع المحلي، لما توفره من مصادر معرفية وأنشطة داعمة لتنمية مهارات القراءة والبحث والتفكير والإبداع لدى الطلبة، فضلًا عن دورها في تعزيز الشراكة المجتمعية وإتاحة الفرصة للاستفادة من مرافق المدرسة بما يخدم الطلبة وأبناء المنطقة.
وقال المدير التنفيذي ومؤسس "Swiss Barakah Charity " محمد العجمي، أن المنظمة تعمل في 89 دولة حول العالم، وتركز جهودها على قطاعات التعليم والصحة والاستجابة الإنسانية، بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين، مشيرًا إلى أن الأردن يحظى باهتمام خاص في برامج المنظمة التي تنفذ منذ سنوات بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية.
وقال العجمي نفذت المنظمة العديد من المشاريع التنموية في مختلف محافظات المملكة، شملت مبادرات لدعم المجتمعات المحلية في العقبة والموقر وغيرها، إلى جانب مساهماتها في القطاع الصحي، ومن أبرزها دعم مركز الحسين للسرطان وتقديم سيارة إسعاف وأجهزة طبية، والمساهمة في تجهيز المستشفى الجديد في العقبة، مؤكدًا أن فلسفة المنظمة تقوم على تنفيذ مشاريع تترك أثرًا مستدامًا ينعكس على حياة الأفراد والمجتمعات.
وأضاف أن الإستثمار في التعليم يعد من أهم أولويات المنظمة، لذلك تحرص على إنشاء مكتبات مدرسية وغرف تعليمية وتجهيزات حديثة تفتح آفاقًا جديدة أمام الطلبة، خصوصًا في المناطق التي تحتاج إلى مثل هذه المبادرات، مبينًا أن المنظمة لا تكتفي بتنفيذ المشاريع، وإنما تعتمد منظومة متخصصة لمتابعة وتقييم أثرها من خلال فرق مختصة في عدد من الدول، لضمان استدامة المشروع وتحقيق أهدافه، وتعزيز الشراكات الناجحة من خلال تقديم المزيد من الدعم مستقبلًا.