وجاءت هذه الحملة بالتعاون مع محافظة إربد وبمشاركة الإدارة الملكية لحماية البيئة، والشرطة المجتمعية، ومديرية الزراعة، ومديرية السياحة.
وتلاقي مثل هذه الحملات إقبالاً وتفاعلاً لافتاً من قبل المواطنين وسائقي المركبات في المشاركة وتقبل الفكرة، والمتمثلة في وضع كيس مخصص وقابل لإعادة الاستخدام لأكثر من مرة داخل السيارات لجمع النفايات والمخلفات أثناء التنقل، ومن ثم التخلص منها وإلقائها في الأماكن المخصصة لها.
وأكد مواطنون وسائقون أن ملف النظافة وحماية البيئة لا يقع على عاتق جهة رسمية واحدة فحسب، بل هو مسؤولية مشتركة تتكامل فيها أدوار الدولة مع المسؤولية المجتمعية وباقي مؤسسات المجتمع المدني والأمني. وأشاروا إلى أن مثل هذه الحملات والمبادرات المستمرة لها أثر كبير وملموس في غرس السلوكيات الإيجابية لدى الأفراد، وتحويل الوعي البيئي من مجرد شعارات إلى ممارسات يومية تسهم فعلياً في حماية المظهر الحضاري لشوارعنا ومدننا.
وهدفت المبادرة بشكل أساسي إلى تشجيع السائقين على هذا السلوك الإيجابي للحد من ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات من نوافذ المركبات، والمحافظة على نظافة الشوارع والمظهر الجمالي والحضاري العام للمدينة.