محليات

بلدية السلط تدشن وحدة للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي

الأولى على مستوى البلديات في المملكة

دشنت بلدية السلط الكبرى وحدة الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، في خطوة تعد الأولى من نوعها على مستوى البلديات في المملكة، برعاية محافظ البلقاء فيصل المساعيد، وبحضور رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، ونائب رئيس الجامعة الدكتور خالد الزعبي، ومدير دفاع مدني البلقاء، وأعضاء لجنة بلدية السلط الكبرى، وعدد من الأكاديميين والمهتمين بالشأن الرقمي.
ويأتي استحداث الوحدة في إطار توجه بلدية السلط الكبرى نحو تعزيز التحول الرقمي، ومواكبة التطورات التقنية المتسارعة، وانسجاماً مع الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني (2024-2028)، وتحت مظلة المركز الوطني للأمن السيبراني، وبالشراكة مع جامعة البلقاء التطبيقية.
ورحب رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي رضوان البطاينة بالحضور، مؤكداً أن إطلاق الوحدة يمثل خطوة ريادية في العمل البلدي، وتهدف إلى نشر الوعي الرقمي وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لدى مختلف فئات المجتمع.
وأكد محافظ البلقاء فيصل المساعيد أهمية الأمن السيبراني في ظل الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا والأنظمة الرقمية، مشيراً إلى أن حماية البيانات ورفع مستوى الوعي لدى المواطنين أصبحا ضرورة وطنية ومجتمعية، تسهم في تعزيز أمن المجتمع ومواجهة التحديات الرقمية.
من جانبه، أكد رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد العجلوني أن إنشاء الوحدة يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والبلدية في مواكبة التطورات التكنولوجية، لافتاً إلى أن العالم يشهد ثورة تقنية متسارعة يقودها الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يتطلب تطوير المهارات والقدرات البشرية وحماية البيانات وتعزيز استخدامها بصورة آمنة.
وأشار إلى اهتمام الجامعة بمواكبة هذه التحولات من خلال تطوير برامجها الأكاديمية، واستحداث منصب مساعد عميد لشؤون الذكاء الاصطناعي في الكليات لمتابعة التطورات العلمية والتقنية، والاستعداد لمتطلبات المستقبل.
وقدمت الدكتورة رشا الفواعير إيجازاً حول أهداف الوحدة وبرامجها، موضحة أن استحداثها جاء استجابة لأهمية حماية الأصول الرقمية التي أصبحت لا تقل أهمية عن الأصول المادية، وتعزيز مفهوم المواطنة الرقمية والاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.
وبينت أن الوحدة ستعمل على نشر الوعي السيبراني من خلال ورش العمل والدورات التدريبية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، بما فيها الشباب والأطفال وكبار السن، إضافة إلى تدريب موظفي المؤسسات والدوائر الحكومية، وتنفيذ زيارات توعوية للمدارس.
ويشكل إطلاق وحدة الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في بلدية السلط الكبرى نموذجاً متقدماً للشراكة بين المؤسسات البلدية والأكاديمية والوطنية، وخطوة مهمة نحو بناء مجتمع رقمي أكثر وعياً وأماناً، وتعزيز مكانة السلط في تبني المبادرات الريادية والتكنولوجية.