محليات > العاصمة

جهود حكومية متواصلة لتمكين الشباب الأردني

تهدف الحكومة من خلال برامجها ومشاريعها التنموية والاقتصادية الى استهداف الشباب الاردني أينما وجد، واعطاء هذه الفئة الاهتمام الذي تستحقه وفي أن يكون لهم دور محوري في قيادة المرحلة المقبلة وتمكينهم اقتصاديا وسياسيا ومحاورتهم.

الجدية الحكومية في التعامل بمسؤولية مع قضايا الشباب واضحة في انتهاجها الشفافية والمصداقية ضمن رؤية عادلة تعطي الشباب الأولوية وتلمس مخرجاتها على ارض الواقع.

ولاشك الجهود أن الحكومية كانت حاضرة دائما وواضحة في معالجة البطالة والفقر وتحقيق العدالة الاجتماعية في توزيع مكاسب التنمية، فالحكومة تدرك جيدا ان الشباب بحاجة إلى حلول فاعلة من خلال قاعدة الحوار معهم وترجمة العمل الفعلي لبرامج ومشاريع تُمكنهم وتُسهم في استثمار طاقاتهم.

حيث تركز الحكومة في برامجها ومشاريعها على إشراك الشباب في العمل الميداني التنموي والسياسي والاستثمار بقدراتهم ووعيهم وأفكارهم من خلال برامج محددة تدعم التواصل والإبداع وتسهل إنشاء الشركات والمشاريع ذلك أن الانحياز للشباب باعتبارهم رأسمال الوطن المستقبلي ومن الضروي تعزيز ودعم هذه الامكانيات الواعدة.

كما انه في البعد الاقتصادي وخاصة ما يتعلق بقضايا البطالة بين الشباب، عملت الحكومة على توفير الفرص وتسخيرها بكل جدية للنهوض بالواقع الشبابي.

كما سعت الحكومة باستمرار الى أن تتلاءم توجهاتها مع متطلبات وحاجات الشباب وتنتقل إلى المشاريع الإنتاجية وزيادة ودعم الاستثمار وتوفير فرص العمل للخريجين، وإلى الاستغلال الامثل للإمكانات المتوافرة في الأردن وأهميتها في جذب الاستثمارات والمشاريع الحيوية في ظل وجود نوعية خريجين من أصحاب الاختصاص و الكفاءة وان يكون هناك توجه فاعل وجاد و ليس مجرد تصريحات.

وبحسب الاكاديمي والباحث الدكتور رامي محمد فان دعم الشباب قابل للتطبيق فعلا على ارض الواقع وقد احسنت الحكومة توفير الدعم بما هو متاح للشباب الاردني، مشيرا الى التحديات التي يواجهها الشباب وأهمية الخطط وبرامج العمل التي تسهم في التخفيف من الظروف الاقتصادية الصعبة لكثير من الشباب، لافتا الى أن الحكومة تركز على تمكين الشباب في كافة المجالات وتعطي أهمية كبيرة لتأهيل وتدريب الشباب لسوق العمل بما يساعدهم على إيجاد فرص عمل لهم.

فيما لفتت الناشطة الشبابية نهى الخوالدة الى الدعم الحكومي لمشاركة الشباب في صياغة القرارات الوطنية والذي يشكل تقدما مهما وحقيقيا للاستثمار في قدراتهم، مبينة أن الشباب الرياديين من أصحاب المواهب والقدرات قادرون على الارتقاء بها إلى مستويات متقدمة.

وأكدت على أهمية الوسائل التي توفر العناية الفكرية والعلمية للشباب في دعم أفكارهم وقدراتهم وتوجيهها الوجهة السليمة التي تخدم الوطن والمجتمع، مشيرة الى أن الشباب هم أمل الغد وسبيل التقدم إذا ما تم تنمية وتمكين هذه القدرات كما ينبغي. المحامي محمد عودة لفت الى تبني الجهات الرسمية لسياسات وبرامج تلبي أهداف الشباب وطموحاتهم، منوها ان الحوار مع الشباب والاستماع الى وجهات نظرهم من كافة مناطق الوطن شيء مفيد وجيد، وتابع ان خلق بيئة مناسبة لايجاد وعي شبابي يؤمن بثقة الحوار ويعزز من الشفافية والمساءلة مهم جدا.

كما حث الشباب على صياغة رؤية خاصة بهم، يلخصون بها ما يريدونه من الحكومة من برامج ومشاريع، مشيرا إلى أن الشباب يتطلع دائما نحو المشاركة وخدمة وطنه وتعزيز الانتماء الصادق له.