مجتمع

شاب عراقي يترك بصمة إنسانية في الأردن عبر مبادرات مجتمعية متنوعة

نجح الشاب العراقي أحمد درب في لفت الأنظار من خلال سلسلة من المبادرات الإنسانية والمجتمعية التي نفذها في الأردن، انطلاقاً من إيمانه بشعار 'الإنسانية أولاً' ومبدأ 'الأقربون أولى بالمعروف'، في تجربة عكست عمق العلاقات التاريخية والاجتماعية التي تجمع الشعبين الأردني والعراقي.

واستحضر درب خلال مسيرته ذكرى والده، مستلهماً منها دافعاً للعمل التطوعي وخدمة المجتمع، حيث تمكن خلال فترة وجيزة من تنفيذ عشر مبادرات إنسانية ومجتمعية حظيت بتفاعل واسع بين الشباب الأردني ومختلف فئات المجتمع.

وشملت المبادرات تقديم هدايا للأطفال الأيتام في مبرة أم الحسين، ليكون أول معلم عراقي يزور المؤسسة ويشارك في أنشطتها، إلى جانب دعمه لحملات التشجير بالتعاون مع الجهات المعنية في إطار الجهود البيئية الرامية إلى زيادة الرقعة الخضراء في المملكة.

كما بادر خلال فترة امتحانات الثانوية العامة (التوجيهي) إلى توزيع المياه الباردة على الطلبة وأولياء أمورهم في ظل ارتفاع درجات الحرارة، إضافة إلى تكريم عمال الوطن من خلال تقديم الضيافة لهم تقديراً لجهودهم في المحافظة على نظافة المدينة.

وحملت بعض المبادرات طابعاً ثقافياً، إذ قدم درب حلوى 'الكليجة' العراقية الشهيرة للجماهير العربية والأجنبية خلال الفعاليات الرياضية التي تابعها، في خطوة هدفت إلى التعريف بالموروث الشعبي العراقي وتعزيز التواصل الثقافي بين الشعوب.

وفي المجال الثقافي والسياحي، سجل حضوراً لافتاً في مهرجان صيف الأردن من خلال مشاركته بجناح عراقي، في خطوة وصفها بأنها الأولى من نوعها له، كما شارك في فعاليات شبابية ومجتمعية متعددة، كان من بينها تجمع 'Local Minds' إلى جانب عدد من الشباب الأردنيين.

وحظيت أنشطته باهتمام إعلامي، حيث ظهر في تقارير وبرامج تلفزيونية تناولت تجربته ومبادراته المجتمعية، فيما اختتم سلسلة مبادراته بالمشاركة في مشروع رفع أكبر علم مدرسي أردني مرشح لدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية، حاملاً رسالة محبة وسلام وتعايش.

وأكد درب أن ما قام به يهدف إلى تعزيز قيم العمل التطوعي وترسيخ مفاهيم المحبة والتكافل الإنساني، مشيراً إلى أن الأردن كان بيئة حاضنة لهذه المبادرات التي تركت أثراً إيجابياً لدى الأطفال الأيتام والعديد من أفراد المجتمع.