طالب أهالي وسائقو لوائي الكورة والأغوار الشمالية الجهات الحكومية والمختصة وأصحاب القرار، التدخل من الحوادث على طريق (مثلث مرحبا – إشارة الزمالية)، والذي بات يُعرف بين السكان بـ «شارع الموت والدمار».
وأكد الأهالي في مناشدتهم أن هذا الطريق، الذي لا يتجاوز طوله 8 كيلومترات، يُعد ممراً استراتيجياً وحيوياً يربط بين لواءين مهمين، ويخدم آلاف المواطنين والمزارعين والسائقين يومياً بشكل متبادل. ورغم هذه الأهمية البالغة، إلا أن الطريق امتلأ بالحفر والتصدعات والتآكل، مما يتسبب بأضرار مادية فادحة للمركبات، ويشكل خطراً حقيقياً ومباشراً على أرواح مستخدميه في كل لحظة جراء ضيقه وتهالكه.
وطالب أهالي دير أبي سعيد والغور الشمالي وزارة الأشغال العامة والإسكان والبلديات المعنية بالالتفات الفوري لهذا الطريق الحيوي، وإدراجه كأولوية قصوى للتعبيد والتوسعة، مؤكدين أن أهالي الكورة والأغوار يستحقون شبكة طرق آمنة كباقي مناطق المملكة، لحمايتهم وحماية أرزاقهم من خطر هذا «الشارع المنسي».
وفي سياق متصل، أكد مدير مديرية أشغال محافظة إربد، المهندس معن الربضي، أن المديرية تتابع باهتمام كافة الطرق التابعة للمحافظة وتضعها على سلم أولوياتها وفق الخطط الفنية المعتمدة.
وأوضح أن الكوادر المعنية، وبحسب الخطة الزمنية التي تعمل بناءً عليها المديرية، قامت بإجراء أعمال ترقيعات صيانة أولية مؤقتة لهذا الطريق لمعالجة الحفر العميقة وتسهيل حركة المرور مؤقتاً، مؤكداً أن هذه الإجراءات تأتي كخطوة مؤقتة لحين طرح العطاء الرسمي والنهائي الخاص بإعادة تأهيل وتعبيد الطريق بشكل كامل وشامل.
وأوضح المهندس الربضي، أن لواء الكورة يشهد حالياً تنفيذ عطاءات طرق بقيمة ٢٠٠ ألف دينار، إلا أن هذه المخصصات المالية مرصودة وموجهة بالكامل بحسب خطة المديرية لتأهيل وشق طرق ومناطق جديدة أخرى داخل اللواء تم اعتمادها مسبقاً لهذا العام، الأمر الذي يحول دون قدرة المديرية فنياً ومالياً على رصد موازنة موازية لطريق «مرحبا - الزمالية» خلال السنة الحالية.
وحول الإجراءات الفورية المتخذة للحد من خطورة الطريق وتخفيف معاناة المواطنين، أشار الربضي إلى أن كوادر الأشغال باشرت، وضمن خطتها الزمنية، بتنفيذ أعمال ترقيعات وصيانة إسعافية مؤقتة لمعالجة الحفر والتصدعات العميقة لتسهيل حركة مرور المركبات بالحد المقبول.
وشدد على أن هذا الإجراء مؤقت لحين إدراج الطريق رسمياً ضمن موازنة العام المقبل، ليصار إلى طرح عطاء رسمي ونهائي يكفل إعادة تأهيله وتعبيده بالكامل وبشكل جذري.