وأشار السخني إلى أن ما حدث مؤخراً من تكسير لبعض الأشجار التي تم زراعتها لا يمثل إلا تصرفاً فردياً عابثاً من قبل بعض الأطفال، ولا يعكس الوعي المجتمعي؛ مؤكداً أن المبادرة تحظى بإقبال كبير وتفاعل واسع من الأهالي في محافظة إربد.
وفي هذا السياق، كشف السخني عن قصص ملهمة تعكس مدى تلاحم المجتمع مع المبادرة؛ حيث بادر مواطنون -تلقائياً ومن تلقاء أنفسهم- بتوفير صهاريج مياه (تنكات) لسقاية 600 شجرة تم زراعتها في شارع البتراء، انطلاقاً من دوافع خيرية نبيلة؛ فمنهم من جعلها صدقة جارية عن أرواح موتاهم، ومنهم من شارك حباً في عمل الخير وخدمة للوطن، مؤكداً أن هذه الروح الإيجابية تطغى تماماً على التصرفات الفردية العابثة.
وأضاف السخني أن الحملة تمكنت حتى الآن من زراعة ما يقارب 1500 شجرة على الجزر الوسطية وجوانب الطرق بمشاركة تطوعية واسعة من المواطنين، معلناً عن البدء بتوزيع 500 شجرة مثمرة إضافية على المواطنين اليوم. ودعا السخني كافة الشباب والمواطنين في إربد إلى إطلاق والمشاركة في المبادرات التي تفيد المجتمع، البيئة، والوطن.
من جانبها، أعربت الناطق العام باسم بلدية بني عبيد، هبة خصاونة، عن أسف البلدية الشديد جراء تعرض بعض الأشجار للتخريب، مؤكدة دعم البلدية الكامل والمطلق لكافة الجهود الشبابية والبيئية، وخاصة المبادرات التي يقودها الناشط السخني.
وشددت الخصاونة على أن البلدية، بالتنسيق مع الجهات المختصة، ستقوم بملاحقة المخربين قانونياً لضمان الحفاظ على المنجزات البيئية والمظهر الحضاري للمنطقة.
يُذكر أن الناشط عمار السخني قد بدأ مسيرته التطوعية بسلسلة من المبادرات البيئية والمجتمعية الهادفة، والتي شملت زراعة الأشجار على جوانب الطرق، ودهان الأرصفة، وتنفيذ حملات تنظيف شاملة للمرافق العامة، بالإضافة إلى دهان الأسوار وتنظيفها من العبارات غير المناسبة والمشوهة للمظهر العام.
و تلاقي مبادرات السخني إقبالاً كبيراً من قبل أهالي محافظة إربد ومشاركة واسعة من قبل أبناء المحافظة، لاسيما قطاع الشباب والشابات، الذين يسهمون بفاعلية في إنجاح هذه الأنشطة الميدانية. كما تجدر الإشارة إلى أن الناشط عمار السخني قد بدأ مسيرته التطوعية بسلسلة من المبادرات البيئية والمجتمعية الهادفة، والتي شملت زراعة الأشجار على جوانب الطرق، ودهان الأرصفة، وتنفيذ حملات تنظيف شاملة للمرافق العامة، بالإضافة إلى دهان الأسوار وتنظيفها من العبارات غير المناسبة والمشوهة للمظهر العام.