تعليم

"تمريض اليرموك" تطلق مساراً لدمج الذكاء الاصطناعي في المناهج والتدريب السريري

أطلقت كلية التمريض في جامعة اليرموك مشروعاً تطويرياً متقدماً يهدف إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مناهجها الأكاديمية وبرامج التدريب السريري، في خطوة استراتيجية تعكس توجهها نحو تطوير التعليم التمريضي، وتعزيز جودة مخرجاته، ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة في القطاع الصحي.
ويستند المشروع إلى رؤية استراتيجية تسعى من خلالها الكلية إلى توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم العملية التعليمية، والارتقاء بأساليب التدريب السريري، وتأهيل الطلبة بالمهارات التقنية والمعرفية اللازمة للتعامل مع التطورات المتنامية في بيئات الرعاية الصحية الحديثة.
وجاء ذلك خلال اجتماع استراتيجي عقدته عميدة كلية التمريض الدكتورة رسمية الأعمر، بحضور أستاذ الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسوب في جامعة اليرموك الدكتور خالد نهار، ورئيس وحدة التدريب السريري في كلية العلوم الصحية بجامعة الشارقة الأستاذ الدكتور نبيل اليتيم، حيث جرى بحث آليات وخطط إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن الخطط الدراسية والمساقات التدريبية.
وناقش الاجتماع سبل تعزيز التكامل بين العلوم التمريضية والتقنيات الرقمية الحديثة، وتوظيف الحلول الذكية في تطوير التجارب التعليمية والتدريبية، بما يسهم في رفع كفاءة الطلبة وتحسين مخرجات التعليم التمريضي، وفق الاتجاهات العالمية الحديثة في التعليم الصحي.
وأكدت كلية التمريض أن إدماج الذكاء الاصطناعي يمثل خطوة متقدمة نحو بناء نموذج تعليمي صحي مبتكر، يعزز جاهزية الخريجين لممارسة دورهم المهني بكفاءة ضمن منظومات الرعاية الصحية المتطورة.
ويأتي هذا المشروع في إطار جهود جامعة اليرموك المستمرة لتحديث برامجها الأكاديمية، ودعم الابتكار والتحول الرقمي، وتوظيف التكنولوجيا في خدمة التعليم والبحث العلمي، بما يعزز دورها في إعداد كوادر صحية مؤهلة قادرة على الإسهام في تطوير القطاع الصحي.